صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢١ - خطاب
الاسلامي، وينبغي ان يكون الاعلام اعلاما اسلاميا، والوزارات وزارات اسلامية، والاحكام احكام اسلامية. سوف نقيم الحدود ولن نخشى ان لا يعجب ذلك الغرب.
لقد انهكنا الغرب، لقد قضى الغرب على روحيتنا وجعلنا مأسورين له وسوف نقوم نحن بالقضاء على هذه الظاهرة، سوف نزيل- مع الشعب الايراني ووقوفه معنا ودعمه لنا كل الآثار الغربية، كل آثار الفساد لا التحضر، سوف نزيل الاخلاق الغربية الفاسدة والنعرات الغربية الباطلة وسنقيم بلادا محمدية. فراية ايران ينبغي ان لا تكون راية ملكية، وشعارات ايران ينبغي ان لا تكون شعارات ملكية بل يجب ان تكون شعارات اسلامية وعلى كافة الوزارات والمؤسسات ازالة شعار الأسد والشمس المنحوس ويجب ان يكون العلم اسلاميا. يجب ازالة آثار الطاغوت وهذا التاج اثر من آثار الطاغوت، يجب ان تسود معالم الاسلام.
تضعيف الحكومة والجيش يعني تضعيف الاسلام
أيها السادة انتبهوا! على الحكومة ان تتيقظ! أيها الشعب انتبه! لا يستدرجونكم مرة اخرى، من الآن ينبغي حل هذه الامور، طبعا بشكل تدريجي، ينبغي ان يكون الأمر تدريجيا ولكن علينا ان نبدأ! طبعا سنمهل الحكومة وعلينا ان نمهلها، لا تصغوا الى ما يقال هنا وهناك" ماذا تحقق؟ ماذا فعلتم؟ ماذا ستفعلون؟" فان هؤلاء يريدون اضعاف الحكومة، واضعاف الحكومة يعني اضعاف الاسلام، الحكومة حكومة الاسلام. ان اضعاف جيشنا اضعاف للاسلام فلا تسعوا الى اضعافه، ينبغي التطهير، ينبغي تطهير كافة المؤسسات والادارات، ينبغي تطهير الوزارات، ينبغي طرد اللصوص واخراج الخونة ولكن الجميع ليسوا خائنين فالامناء سيظلون اعزة محترمين.
لقد مر عليك ايها الشعب الايراني خمسون ونيف من السنوات وهو ما يذكره شيوخنا أو عشرين عاما وهو ما تذكرونه جميعا تقريبا وقد صبرتم على جميع المصائب حتى نفد صبركم. أمهلوا هذه الحكومة قليلا كي تقوم بعملها.
طبعا ان بعض التعيينات كانت خاطئة ولم يكن الامر عمديا- فالحكومة لا ترتكب الاخطاء عامدة. كانت بعض التعيينات خطأ وكذا الامر بالنسبة لاركان الجيش- فرئيس الاركان- لا يرتكب خيانة عامدة ولا ينصب خائنا بشكل عمدي ولكن الخطأ امر ممكن واينما حصل خطأ فلتدلوا عليه ولكن لا تسعوا الى التضعيف. فالذين يقولون عليكم ان تضعفوا الحكومة أو من يروجون لما يوجب اضعافها، انهم خونة، انهم يريدون اضعاف الحكومة والجيش كي يقوموا بانشاء تنظيم آخر واعادة الامور الى سابق عهدها، فانتبهوا!.
الجمهورية الاسلامية هدف الشعب
اننا سنصمد حتى آخر رمق، وانني سأجعل العام او العامين الاخيرين من عمري وقفا لكم. ولكني اريد منكم واريد من الشعب ان يحافظوا على هذه الثورة حتى يتم اقامة حكومة العدل الاسلامي. فمنذ بدء النهضة وحتى الآن كنتم تقولون" سنواصل الثورة حتى موت الشاه الخائن"، واليوم عليكم ان تقولوا:" سنواصل الثورة حتى اقامة الحكومة الاسلامية". فما يريده