صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣ - خطاب
تحذير للشعب الايراني
مازلنا على قيد الحياة لن نسمح لهؤلاء بالتسلط علينا. لن نسمح بعودة الوضع السابق وكل ذلك الظلم. لن نسمح بعودة محمد رضا. انهم يريدون اعادته. انتبهوا أيها الناس! احذروا! انهم يخططون. لقد شكل هذا الرجل" الشاه" مقراً في المكان الذي يعيش فيه وهم يحاولون اقامة العلاقات ويسعون الى اعادتنا الى ذلك العهد الذي لم نر فيه غير الكبت، وكان وجودنا باسره فداء لامريكا. لن نسمح بذلك مازال فينا عرق ينبض.
وانني اسأل الله تبارك وتعالى السلامة لكم جميعا، وأقول بان علينا جميعا واجب مواصلة هذه الثورة حتى نسقط هؤلاء جميعهم وسنقوم بالاعتماد على آراء الجماهير، بتشكيل مجلس شيوخ [١]، وحكومة دائمية.
توجيه النصح للجيش وإتمام الحجة عليه
لابد لي من توجيه النصيحة للجيش، وتقديم الشكر الى بعض مراتبه. فإما النصيحة التي أود توجيهها اليهم فهي عليهم ان يكونوا مستقلين. فقد بذلنا الجهود وارقنا دمائنا وضحينا بشباننا وتعرضنا لمختلف الشدائد، وسجن شيوخنا وتحملوا العذاب، كل ذلك لاننا نريد لجيشنا ان يكون مستقلا. أيها الجنرال الا تريد أنت ذلك؟ أيها اللواء إلا تريد ان تكون مستقلا؟ هل تريد ان تكون عبداً؟ انني انصحكم ان تعودوا الى احضان الشعب وان ترددوا ما يقوله الشعب. قولوا اننا يجب ان نكون مستقلين، فالشعب يقول ان على الجيش ان يكون مستقلا، على الجيش ان لا يطيع اوامر المستشارين الامريكان والأجانب. اننا نطالب بهذه الامور من أجلكم فتعالوا أنتم ايضا ورددوا هذه المطالب من أجل انفسكم وقولوا: نريد ان نكون مستقلين، لا نريد هؤلاء المستشارين. وما دمنا نرفع هذا الشعار ونطالب باستقلال الجيش، فلا ينبغي ان يكون جزاؤنا نزولكم الى الشوارع واراقتكم دماء شباننا لمنعهم من المطالبة باستقلالكم! اننا نريد لكم ان تكونوا سادة.
احترام العسكريين الذين التحقوا بالشعب
واعرب عن شكري للمجموعات التي التحقت بالشعب. فقد حفظ اولئك ماء وجههم وماء وجه بلادهم وماء وجه شعبهم. اننا نعرب عن الشكر والتقدير لكافة الضباط وضباط الصف في القوة الجوية ولكل اولئك الذين ادركوا- في اصفهان وهمدان وسائر الاماكن- تكليفهم الشرعي والوطني والقومي والتحقوا بالشعب ودعموا ثورته الاسلامية. اننا نشكرهم ونقول لاولئك الذين لم يلتحقوا بهم بعد: بادروا للالتحاق بالركب، فالإسلام خير لكم من الكفر والشعب خير
[١] اصلح الإمام الخميني حديثه هذا في آخر خطابه.