صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٤ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٨ فروردين ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٩ ربيع الثاني ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم المقدسة
الموضوع: ضرورة اتحاد كافة الفئات ومواجهة الدسائس التي تستهدف الاستفتاء الشعبي
الحاضرون: الاطباء العاملون في مدينة قم
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
انجازات الثورة الاسلامية
من بركات هذه الثورة ان نتعرف على هذه الوجوه التي حالوا دون التعرف عليها في السابق، وقد تعرفنا عليها عن كثب إن شاء الله.
ان الحكومات العملية للاستعمار سعت الى التفريق بين فئات الشعب الايراني المختلفة، بل سعت في دائرة أوسع الى تفريق المسلمين عن بعضهم والدول الاسلامية عن بعضها، والفصل بين مختلف الفئات، فقد فصلوا علماء الدين عن سائر الفئات على سبيل المثال.
انكم ايها السادة وباعتباركم اطباء، تعلمون افضل منا المصائب التي جرعونا مرارتها. فأنتم شهود على تلك المصائب مثلما كنا شهود على الكثير من البلايا التي صبت على رؤوسنا خلال الخمسين عاما الماضية.
واذا كان الشباب يجهلون بدايات عهد هذه الأسرة، فإنهم لابد يعرفون الكثير عن اواخر عهدها. واما نحن فاننا على اطلاع منذ البداية وكنا شهودا على الكثير من القضايا، كنا في قم وشاهدنا ماذا فعل رضا خان بهؤلاء الناس حينما تسلم السلطة، وماذا فعل بنسائنا وماذا فعل بعلمائنا وماذا فعل بطلبتنا، تلك امور لو أراد أحد ان يدونها لجمع منها كتابا.
امثلة على القمع في عهد رضاخان
في احدى المرات كانت لديّ مراجعة دراسية في المدرسة الفيضية وكنا عدة اشخاص يومها رأيت احدهم فقال: على هؤلاء ان يغادروا المدرسة قبل الغروب ويذهبوا الى المزارع لان المخبرين سيجيئون لاعتقالهم! وقد ذهبوا قبل الغروب الى مزارع المدينة ثم عادوا في ساعات متأخرة من الليل الى المدرسة.
اذا اردنا ان نعقد جلسة خاصة فيما بيننا فاننا كنا نضطر للذهاب الى مكان الاجتماع من ازقة مختلفة كي نجتمع ونبث همومنا لبعضنا البعض. أنتم لا تعلمون ماذا فعل اولئك بنسوة قم، كان هناك رئيس" النظمية" ولا ادري هل هو موجود الآن ام انه قضى نحبه كان