صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٩ فروردين ١٣٥٨ ه-. ش/ ٣٠ ربيع الثاني ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم المقدسة
الموضوع: هدف النظام الطاغوتي من ايجاد الفرقة بين ابناء الشعب وعلماء الدين.
المناسبة: عشية اجراء الاستفتاء الشعبي العام
الحاضرون: ضباط ومراتب وتقنيو مركز الحاسوب الالي للقوات البرية في الجيش
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤامرات النظام الشاهنشاهي
تحية لكم ايها الشباب الابطال! السلام عليكم ياجنود الاسلام! انني اشكركم على اداء دينكم للاسلام في صفوف الاسلام وستفعلون ذلك في المستقبل.
لماذا ابعدونا عنكم؟ لماذا منعونا من رؤيتكم خلال ما ينيف على الخمسين عاما الماضية ومنعوكم من رؤيتنا؟ ألأننا اردناكم مستقلين واحرار تديرون بلدكم بايديكم!. ولكنهم لم يريدوا ذلك لذا فصلوا علماء الدين عنكم وابعدوكم عن علماء الدين.
لماذا ارادوا ان لا تتعرفوا على الاسلام؟ لماذا ارادوا لكم ان لاتقابلوا علماء الدين؟ انهم يرون ان الاسلام يخالف مصالحهم، يرون ان علماء الدين يخالفون تطلعاتهم. انهم ارادوا ان ينهبوا ثرواتنا والاسلام وعلماء الدين يعارضون ذلك. انهم ارادوا للجيش ان يكون تابعا لجيوش الاجانب والاسلام وعلماء الدين يعارضون ذلك.
علماء الدين كانوا يعارضون النظام الطاغوتي. فمنذ بداية ظهور ذلك النظام وثورات علماء الدين تتوالى ... بدءا من اصفهان، واذربيجان، وسائر اقاليم ايران، ثورات توالت وعكست معارضة علماء الدين لذلك النظام.
لماذا كان علماء الدين يعارضون ذلك النظام؟ لانه كان نظاما شيطانيا وكان ينوي ابقاء بلدنا متخلفة. لماذا منع ذلك النظام من تقدم البلاد؟ لماذا لم يسمح لطاقاتنا البشرية ان تتطور؟ لأنهم يخافون من الانسان. الاجانب لايريدون ان يظهر في هذه البلاد انسان، انهم يعلمون بان انسانا متدينا لن يسمح لهم بالعمل بما يشاؤون، لن يسمح لهم بنهب ثروات البلاد.
لقد منعوا جامعاتنا من التطور، لقد منعوا حوزاتنا الدينية من القيام بما ينبغي القيام به لصالح الاسلام والمسلمين.
ضرورة تطهير البلاد
لقد شاركتم ايها الشباب في الثورة حتى هذه المرحلة، اني احييكم! ولكننا الآن ما زلنا وسط الطريق. عليكم ايها الشباب، انتم الذين تمثلون قدرة الشباب، عليكم ان تطووا المسيرة باقتدار. لقد اوصلتم الثورة الى هذه المرحلة بوحدة الكلمة، بالاسلام وبالايمان، وعليكم ان تواصلوا مسيرتها حتى برّ الامان. اقتلعوا جذور الاستبداد وجذور الاستعمار من هذه البلاد.