صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٨ - خطاب
الدراسية كانت منذ البداية مناهج معوجة ومنحرفة وكذا كانت برامجهم، إذ ارادوا اعادة شبابنا الى الوراء لتحقيق اغراضهم وكي نصبح محتاجون في كل شيء، محتاجون في العلم وفي الاقتصاد وفي كل شيء.
ابذلوا مساعيكم انتم ايها الشباب الذين تنعقد عليكم امالي وبشراي، وحافظوا على وحدة كلمتكم. انهم لم يتيحوا لنا الفرصة للقائكم، فخلال عمر المدرسة هذه المرة الاولى التي التقي واياكم، وهي المرة الاولى التي ارى فيها معلميكم واساتذتكم عن قرب. انها المرة الاولى التي ازوركم عن قرب انتم ايها الشباب الاعزاء، يا أبناء الاسلام.
يا أملي! يا أمالي! يا بشراي، يا ابناء الاسلام! لقد ادركتم سر النصر، ادركتم بأنه قد تم لكم خلال العامين الاخيرين اقتلاع جذور الاستبداد والملكية المستبدة الممتدة على مدى ٢٥٠٠ عاما بوحدة الكلمة. لقد ادركتم بانكم هزمتم ناهبي النفط والطفيليين، ادركتم بان السر الذي حقق لكم النصر هو وحدة الكلمة ووحدة الهدف ألا وهو الايمان والاسلام والجمهورية الاسلامية، فلا تفرطوا بهذا السر ورصوا صفوفكم اكثر فأكثر وعززوا علاقاتكم مع جميع الفئات سيما مع علماء الدين. انتم آمالي وبشراي. والشعب الايراني هو امل وبشرى الاسلام. ينبغي الحفاظ على وحدة الكلمة التي مكنت من تحقيق التقدم في كافة المجالات.
ضرورة اطاعة الحكومة المؤقتة
ادعموا الحكومة المؤقتة. المفسدون يبحثون عن أية ذريعة لاضعاف الحكومة الاسلامية فلتصفعوهم على افواههم. إن طاعة الحكومة الاسلامية المؤقتة امر ضروري. ذلك ان هذه الحكومة الاسلامية المؤقتة حكومة اسلامية شرعية وانا اوليها ثقة كاملة وعليكم انتم ان تدعموها سيما في المسؤوليات المقاة على عاتقها واحداها الاستفتاء الشعبي الذي يعتبر من اهم الامور في هذا الوقت، والاخرى طرح الدستور الجديد للاقتراع امام نوابكم للمصادقة على اقامة حكومة الجمهورية الاسلامية التي تعتبر غاية آمال المسلمين وغاية ما امر به الله تبارك وتعالى.
عليكم ان تساندوا وراء هذه الحكومة كي تتمكن من انجاز مهامها في اجواء حرة وسليمة.
وعلى المشاغبين المتذرعين ببعض الذرائع هنا وهناك لاضعاف الحكومة ان يعلموا بان الحكومة المستندة الى الشعب لا يمكن اضعافها، فهي حكومة قام بتعينها شخص يحظى بتأييد الشعب، هذه الحكومة قائمة على اراء الشعب ودعمه، ويجب ان تحظى بالمزيد من دعمكم، واما عملاء الاجانب الذين لايريدون قيام الحكومة والجمهورية الاسلامية فاطرودهم من بينكم او انصحوهم بالكف عن معارضتها.
ان ما واجهناه من مصائب، وما واجهتموه انتم من مصائب، كل هذه المصائب والجرائم كانت بفعل الاجانب وعملائهم. وهم يريدون بممارساتهم الخبيثة اعادة هذه الاوضاع مرة اخرى الى سابق عهدها باسلوب آخر غير أنهم يحلمون ليس أكثر.