صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٢ - نداء
كذلك على لجان الثورة الإسلامية في المدن المختلفة الوقوف خلف القيادات التي يتم تعيينها من قبل مقر القيادة العام للجيش الوطني الإسلامي ومن قبل رؤوساء سائر القوى الأمنية التابعة للحكومة.
خامساً: على جميع لجان الثورة الاسلامية في مختلف المدن القيام بتسليم انشطتها الى قوى الحكومة بمجرد سيطرة الأخيرة على الاوضاع والامتناع عن التدخل في شؤونها. ولا يفوتني هنا الأعراب عن الشكر لجميع تلك اللجان على ما بذلته من مساعي خلال هذه الفترة من عمر الثورة، فبهمتكم أنتم تمت السيطرة على الاضطرابات.
سادساً: انني آمر جميع اعضاء لجان الثورة ومسؤولي السجون بان يتعاملوا مع السجناء اياً كانوا باسلوب انساني واسلامي وان يتفادو تعريضهم للأذى او المضايقات أو التعامل معهم بخشونة في القول او الفعل، ففي الإسلام وحكومة العدل الاسلامي تعتبر مثل تلك الأمور ممنوعة ومدانة، لذا عليهم ان يلتزموا بالسماح لاقارب السجناء بزيارة سجنائهم في الايام المقررة طبقا للضوابط القانونية.
سابعاً: لقد قلت مرارا وأكرر القول الآن: لا يحق لأحد مداهمة منازل الناس أو دخولها، واذا علم البعض بان احد المجرمين اختبأ في منزل فليراقبوا ذلك المنزل مخافة فرار المجرم وليبلغوا المسؤولين كي يقوموا باعتقاله طبقا للضوابط.
على المحبين للثورة اجتناب مثل هذه الممارسات وعلى الجميع العمل طبقا للموازين الشرعية.
ثامناً: ان طول فترة الاضرابات أدى الى ظهور ازمات مما يتطلب الآن دعم الطبقة الفقيرة وذلك عبر الامتناع عن البيع المجحف في المواد الأساسية التي يحتاجها العامة والمبادرة لبيعها باسعار مناسبة وهذا عمل انساني واسلامي اتوقعه من الجميع، داعيا الله تعالى ان يبارك لاولئك المنصفين ويرحمهم.
تاسعاً: اوصيت كرارا ومرارا بالعلماء الاعلام وائمة الجماعة المحترمين والخطباء الأعزاء وسائر خدام الشريعة المطهرة، فليعلم الشعب المجيد بانه اذا اخل بمكانة هؤلاء لا سمح الله وهم حماة الاسلام والقرآن، فان الاجانب الناهبين سيحققون مآربهم وسيفلت الزمام من ايدينا.
ان الوعي الذي تتمتع به هذه الشريحة المحترمة هو الذي أشعل الحماس والروحية الإسلامية لدى الشعب، فلا يجب نسيان ما قدمته هذه الشريحة من خدمات، واليوم ايضا عاد الهدوء في جميع مناطق البلاد بمساعدة هذه الشريحة.
انني اوصي بعدم التعرض لاي احد حتى لأولئك الذين وجههوا اهانة لي، انني اطالب علماء الدين بالتعاون مع اخوانهم لتعزيز مباني الجهاد والتعامل معهم برأفة وعطف.
أنني اعفو عن جميع من هتكوا غيبتي او وجهوا اهانة لي، واسأل الله تعالى العفو لهم جميعا. كما اهيب بالسادة دعوة بعض ائمة الجماعة الذين سمعنا انهم لم يعودوا لممارسة دورهم في صلاة