صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢ - نداء إذاعي- متلفز
كل هؤلاء سيما الشباب الذين ضحوا بكل شيء على طريق الإسلام. ففي كثير من الأحيان يأتي إلينا من ضحوا بكل ما يملكون ويتمنون لو كان لديهم المزيد من الأبناء لأرسالهم للقتال في الجبهات. إن امثال هؤلاء حجة علينا، حجة على أولئك القاعدين الذين لا يكفون عن الثرثرة. جالسين في بيوتهم ويدعون الناس إلى عدم المشاركة. نسأل الله تعالى أن يوقظ هؤلاء. نرجو الله تعالى أن يوقظ هؤلاء الذين لا يكفون عن المعارضة عن قصد أو جهل، كي يجددوا حالهم في هذه السنة الجديدة. كما نسأله تعالى أن يحرر أسرانا واحبتنا، أحبة أبناء شعبنا وجميع الرازحين تحت الأسر. نسأل الله تعالى أن يحررهم جميعاً وأن يعرفنا نحن أيضاً بواجباتنا ومسؤولياتنا.
ليت تطوع أحدهم لترجمة الأدعية الواردة عن الأئمة عليهم السلام وشرحها. فأمثال هذه الأدعية بأمس الحاجة للشرح والتوضيح. ليت تطوع بعض العرفاء الصادقين لشرح هذه الأدعية للناس التي فيها كل شيء فضلًا عن الدعاء .. انظروا أنتم إلى الأدعية الواردة عن الإمام السجاد. صحيح انه دعاء ولكن فيه كل شيء من المعنويات والحكم ومقارعة الظالمين والنهوض ضد الحكومة الطاغية، مثلما هي سيرة جميع أئمتنا عليهم السلام ورغم كل ذلك فهناك من يحاول تلقين الناس بأن لا شأن لكم بالحكم وتفرغوا إلى أعمالكم. حتى الأشخاص الواعين تم خداعهم. إن بعض الذين أعرفهم ممن كانوا نشطين في السابق، وكانوا مهتمين بالقضايا التي نهتم بها، أخذوا ينخدعون بما يقال بنحو لم أتوقع منهم ذلك، وباتوا يرددون: ما شأننا وهذا. ان واجبنا غير هذا، فدعهم وشأنهم ولنتفرغ نحن إلى واجباتنا!!. لقد تم خداع بضع الواعين أيضاً. ولا يخفى أن كل ما يقوله هؤلاء الأجانب يهدف إلى خداعنا، وعلى الشعب أن يدرك ذلك جيداً. وعلينا أن نتحلى بالوعي واليقظة لكي لا ننجر وراء ذلك. ونسأل الله تعالى أن يمن على هذا الشعب بالمزيد من الوعي والصحوة .. نسأل الله تعالى أن ينعم
شعبنا بالسلامة والعزة وان يوفقه لتحقيق أهدافه التي هي أهداف الإسلام، وقطع دابر الظالمين. ونسأله تعالى أن يجعل هذا العيد مباركاً علينا جميعاً وعلى جميع المسلمين وكافة المستضعفين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.