صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٥ - قرار
قرار
التاريخ: ١٧ شهريور ١٣٦٧ ه-. ش/ ٢٦ محرم ١٤٠٩ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: مهمة تنظيم وتدوين تراث الإمام
المخاطب: السيد أحمد الخميني
[
بسم الله الرحمن الرحيم
. والدي العزيز ومرادي المعظم.
بعد إهداء السلام.
أولًا: من المسائل المهمة للغاية التي من الممكن أن تؤدي بعد سماحتكم لا قدّر الله ذلك اليوم إلى بروز تباين في مواقف ابناء الثورة والباحثين والدارسين وربما تؤدي إلى اختلافهم أحياناً، هي تباين الاستنتاجات السياسية وغير السياسية من النص الواحد. والأهم من ذلك تباين النصوص المنسوبة لسماحتكم بمثابة وثائق ومستندات سياسية وغيره من تسجيلات وأفلام ونصوص خطية مما لم ينشر لحد الآن والموجود بحوزتنا. وكما تعلمون يحدث أحياناً ولأسباب مختلفة أن تقوموا أنتم شخصياً أو ان اقترح أنا أو المسؤولون وحتى بعض الأشخاص العاديين، بحذف فقرة أو جانب من الخطاب، أو تغيير أو إضافة عبارة إلى بياناتكم، وان سماحتكم يرفض ذلك حيناً وأحياناً يأمر بعد التدقيق بحذف أو تغيير أو إضافة بالنحو الذي ترتأونه. وإذا ما تقرر يوماً وسيكون ذلك بالتأكيد نشر نصوص خطاباتكم وبياناتكم وغير ذلك مما متوافر بصوتكم وخط يدكم، فمما لا شك فيه أن النسخة الخطية أو النسخة الأصلية للتسجيلات والفيلم ستعتبر بمثابة الوثيقة الأصلية التي لا يمكن المساس بها، وان ما تم إضافته أو حذفه وإن كان مهماً للغاية، سوف يحذف أو يضاف إلى النص الأصلي للخطاب. ومثل هذا يعد من الأمور المهمة التي يجب التفكير بشأنها بكل جدية.
ثانياً: من المسائل الأخرى التي يستحسن أن يفكر سماحتكم بحل لها، هي أن ما نشر لسماحتكم في الصحف وعبر الإذاعة والتلفزيون، وحتى في الكراسات الخاصة، لم يكن على نسق واحد. إذ يشاهد أحياناً في صحيفة أو مجلة ورود عبارات ونصوص لم تذكر في مكان آخر لأسباب مختلفة سواء سياسية أو غير سياسية أو سهواً. ففي هذه الحالة أي النصوص تعتبر الأصل؟ ومن الطبيعي في بعض الحالات لم يتسن التحقق من ذلك لعدم توفر التسجيل الصوتي أو النسخة الخطية. ومثل هذا غير قليل. لأنه في كثير من الأوقات أقوم أنا أو أحد الأصدقاء بتدوين أحاديثكم وبعد إقرارها من قبل سماحتكم يتم إرسالها إلى الصحف وغيرها. فمن الذي بوسعه