صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٢ - حديث
جيد للتوصل إلى نتائج مرضية في إيجاد حل عادل للمأزق الأفغاني .. ولندع الشعب الأفغاني يقرر مصيره بنفسه بعيداً عن التدخل الأجنبي.
وإضاف شيفرنادزه: نقطة أخرى تضمنتها رسالة السيد غورباتشوف وهي أن فخامته يعرب عن استعداده لتطوير التعاون الاقتصادي والتعاون في كافة المجالات التي كان لدينا تعاون جيد فيها. واننا على استعداد لتعزيز التواصل بين شعبينا من خلال المحافل الاجتماعية والروحانيين أيضاً.
لقد ابلغنا دعوة سماحتكم لزيارة قم من قبل علماء الإسلام في بلدنا ولا شك سوف يأخذونها بنظر الاعتبار.
وأخيراً قال المبعوث الخاص للرئيس السوفيتي: كان هذا أبرز النقاط التي تناولتها رسالة السيد غورباتشوف. وقد حملني خالص تحياته وتمنياته لسماحتكم بطول العمر وللشعب الايراني بالسعادة و.]
فردّ الإمام الخميني قائلًا: سلّمه الله تعالى بمشيئته، ولكن ارجو أن تقولوا لفخامته بأني أردت أن اضع أمامكم آفاقاً أوسع .. كنت أرغب أن افتح نافذة أمام السيد غورباتشوف تطل على عالم كبير، أي عالم ما بعد الموت وهو عالم خالد. المحور الأصلي في رسالتي هو هذا. آمل أن يسعى فخامته ثانية في هذا المجال.
[وفي نهاية اللقاء رحب سماحة الإمام بخروج القوات السوفيتية من أفغانستان وأكد على حسن الجوار وتطوير العلاقات في مختلف المجالات لا سيما في مواجهة تحركات الغرب المغرضة وخروج القوات الأجنبية من الخليج الفارسي، واعرب عن أمله في أن يحيا الشعبين الإيراني والسوفيتي بسلام ووئام دائمين].