صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٩
تطبيق القرآن الكريم بكل ابعاده بما في ذلك تشكيل الحكومة الاسلامية السجن والنفي، حتى استشهدوا في النهاية وهم يعملون على اسقاط الحكومات الجائرة وطواغيت زمانهم.
واليوم .. نحن فخورون اننا نسعى لتحقيق اهداف القرآن والسنة، وان مختلف الشرائح من شعبنا منهمكة في هذا الطريق المصيري العظيم، غير مبالية بتقديم الارواح والاموال والاعزاء في سبيل الله تعالى.
نحن نفخر بحضور السيدات صغاراً وكباراً في الميادين الثقافية والاقتصادية والعسكرية يجاهدن جنباً الى جنب الرجال، بل قد ينفد من عليهم من اجل اعلاء كلمة الاسلام واهداف القرآن الكريم.
تشارك المستطيعات منهن في التدريبات العسكرية للدفاع عن الاسلام والدولة الاسلامية الأمر الذي يعد من الواجبات الهامة، متحررات من انواع الحرمان الذي فرض عليهن بل على الاسلام والمسلمين، نتيجة تآمر الاعداء وجهل الاصدقاء باحكام الاسلام والقرآن وساعيات بمنتهى الشجاعة والحزم للتحرر من قيود اسر الخرافات التي روج لها الاعداء بواسطة بعض المغفلين والمعممين الجاهلين بمصالح المسلمين.
وأما اللواتي لا يقدرون على حمل السلاح فمشغولات بتقديم أسمى الخدمات في المواقع الخلفية بنحو يفجر الحماس والاندفاع في قلوب أبناء الشعب، ويزلزل قلوب الاعداء والجهلة الاشد سوء من الاعداء ويملؤها حنقاً وغضباً. وما اكثر ما رأينا من النساء الجليلات وهن يمارسن دورهن الزينبي مفاخرات بفقدهن الابناء، ومضحيات بكل شيء في سبيل الله تعالى والاسلام العزيز، مدركات أنّ ما حصلن عليه يفوق جنات النعيم سمواً، ناهيك عن سموه على متاع الدنيا الرخيص.
ان شعبنا، بل الشعوب الاسلامية وجميع مستضعفي العالم يفخرون بان اعداءهم اعداء الله والقرآن الكريم والاسلام العزيز هم وحوش لا تتورع عن ارتكاب أي جريمة او جناية لتحقيق اهدافها الاجرامية المشؤومة، غير مفرقة في سبيل تحقيق تسلطها ومطامعها الدنيئة بين الصديق والعدو، وعلى رأسهم امريكا الارهابية الطبع، التي اضرمت النار في جميع ارجاء العالم، وحليفتها الصهيونية العالمية، التي ترتكب وفي سبيل تحقيق مطامعها من الجنايات ما تخجل الاقلام والالسنة عن كتابته وذكره .. يجرّهم حلمهم الأبله ب- (اسرائيل الكبرى) الى عدم التورّع عن ارتكاب أفضع الجرائم.
كذلك فإنّ الشعوب الاسلامية والمستضعفة تفاخر بأن اعداءها هم من امثال الصعلوك حسين الاردني المجرم المحترف وحسن وحسني مبارك اللذين يشاركون اسرائيل على معلف واحد واللذين لا يتورعون عن ارتكاب اي جريمة بحق شعوبهم خدمة لامريكا واسرائيل.