صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٢
موافق للمناهج الانحرافية لماركس وامثاله. متمكسين ببعض الآيات او العبارات المأخوذة من نهج البلاغة ودون الاخذ بنظر الاعتبار سائر الآيات والفقرات الواردة في نهج البلاغة، فاصرّوا بجهل على فهمهم القاصر وراحوا يروّجون للمذهب الاشتراكي، ويدافعون عن الكفر والاستبداد والقمع الذي تجاوز كل القيم الانسانين، سمح لأقلية حزبية ان تعامل الجماهير كالحيوانات.
وصيتي للمجلس وشورى صيانة الدستور والحكومة ورئيس الجمهورية ومجلس القضاء الاعلى، ان يطيعوا احكام الله تعالى، وان لا يقعوا تحت تأثير الدعايات الجوفاء للقطب الرأسمالي الناهب الظالم والقطب الاشتراكي الشيوعي الملحد وليحترموا الملكية ورؤوس الاموال المشروعة وبما ينسجم مع الحدود الاسلامية.
وليشيعوا حالة الاطمئنان لدى الشعب حتى تنطلق رؤوس الاموال والبناء لتمارس دورها وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإقامة الصناعات الثقيلة والخفيفة في البلاد.
كما اوصي الأثرياء واصحاب رؤوس الاموال المشروعة أن يبادروا الى توظيف رؤوس اموالهم في الفعاليات البنّاءة في المزارع والقرى والمصانع، فإن هذا الأمر يعدُّ عبادة عظيمة.
اوصي الجميع بالسعي لتحقيق الرفاه للطبقات المحرومة، فإنّ في الاهتمام بأمر المحرومين من أبناء مجتمعنا ممن عانوا الأمرّين طيلة عهد الظلم الملكي وسيطرة الذوات من الأمور التي تنطوي على خير الدنيا والآخرة، فما اجمل أن تتطوّع الشرائح الاجتماعية الميسورة لتوفير المساكن والرفاه الاجتماعي لساكني الاكواخ والاقبية، وليطمئنوا الى أن في ذلك خير الدنيا والآخرة، كما انه ليس من الانصاف أن يحرم شخص من أي مأوى في حين يمتلك الآخر العمارات الشاهقة.
اوصي تلك الطائفة من الروحانيين و المتظاهرين بالروحانية، ممن يعارضون الجمهورية الاسلامية ومؤسساتها بدوافع مختلفة وممن اوقفوا اوقاتهم في السعي لاسقاطها بالتعاون مع المعارضين المتآمرين وممتهني اللعب السياسية وبتقديمهم أحياناً كما بلغنا مبالغ طائلة مما وفّره لهم ولاجل تحقيق هذا الهدف المتمولون الغافلون عن الله.
اوصيهم فاقول: انكم لم تحصلوا حتى الآن ولا اظنّ أنّكم ستحصلون على أيّة نتيجة من ممارساتكم المغلوطة هذه، فمن الافضل لكم إن كنتم فعلتم ذلك من اجل الدنيا والله لن يوفقكم في تحقيق هدفكم المشؤوم هذا أن تبادروا الى استغفار الله تعالى ما دام باب التوبة مفتوحاً، وأن تضمّوا صوتكم الى صوت الشعب فإنّ في ذلك خير الدنيا والآخرة وان كنت لا اظنُّ انكم ستوفقون للتوبة.
اما اولئك المعارضون الاشداء لاصل الجمهورية الاسلامية وحكومتها، الناشطون قربة الى الله في اسقاطها، المتوهمون ان هذه الجمهورية تفوق النظام الملكي أو أنّها لا تقلّ عنه سوءً،- تحملهم على ذلك بعض الممارسات الخاطئة العمدية أو غير العمدية مما يقوم به البعض من