صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٦
الحديدية، فان هناك من الخدام من هم افضل واسمى. والله الحافظ لهذا الشعب ولجميع المظلومين في العالم. والسلام عليكم وعلى عباد الله الصالحين ورحمة الله وبركاته.
٢٦ بهمن ١٣٦١ ه-. ش ١ جمادى الاولى ١٤٠٣ ه-. ق
روح الله الموسوي الخميني
باسمه تعالي
يقرأَهذه الوصية احمد خميني الى الناس، بعد وفاتي، و إذا نعذر ذلك يقرأها رئيس الجمهورية المحترم، و اذا تعذر ذلك ايضا، يتقبل عناءها احد فقهاء مجلس صيانه الدستور المحترمون.
روح الله الموسوي الخميني
باسمه تعالى
اذكر في ذيل هذه الوصية المكونة من تسع وعشرين صفحة ومقدمة بعدة أمور:
نسبت الي في حياتي بعض الأمور غير الحقيقية، وقد يزداد ذلك بعد وفاتي، لذا اوصي بعدم تصديق ما نسب او سينسب الي الا اذا كان تسجيلًا صوتياً لي او كتابة بخط يدي وبامضائي على ان يؤيد ذلك الخبراء، او ان يكون شيئاً قلته عبر تلفزيون الجمهورية الاسلامية.
ادعى البعض في حياتي انهم كانوا يكتبون بياناتي، وانا اكذب هذا الامر بشدة، فحتى الآن لم يعد احد غيري اي بيان مما صدر عني.
على ما يذكر فان البعض ادعى بان ذهابي الى باريس كان باقتراح منهم، وهذا كذب فقد تشاورت بعد رفض الكويت استقبالي مع احمد واخترت باريس لاحتمال رفض الدول الاسلامية لاستقبالنا باعتبار انها تحت نفوذ الملك (ملك ايران) في حين ان هذا الاحتمال غير وارد بالنسبة لباريس.
ذكرت وخلال مدة النهضة والثورة بعض الاشخاص واثنيت عليهم نتيجة لتظاهرهم بالاسلام، ثم فهمت بعد ذلك بانني كنت غافلًا عن زيفهم، فتلك المدائح مرتبطة بالوقت الذي كانوا فيه يتظاهرون بالالتزام بالجمهورية الاسلامية والوفاء لها، فلا ينبغي ا استغلال مثل تلك الامور، والملاك في تقييم الافراد سيرتهم الحالية آن التقييم.
روح الله الموسوي الخميني