صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٠ - رسالة
رسالة
التاريخ: ٢٨ شهريور ١٣٦٧ ه-. ش/ ٧ صفر ١٤٠٩ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: التأكيد على الوحدة والأخوة
المخاطب: علي أكبر ناطق نوري (النائب في مجلس الشورى الإسلامي)
[
باسمه تعالى
. المحضر المقدس لقائد الثورة الكبير سماحة الإمام مد ظله العالي.
بعد إهداء السلام والتمنيات بطول العمر لوجودكم المبارك. أود إفادة سماحتكم: بأنه وأثناء منح الثقة للوزراء، استفسر من سماحتكم بشأن حجة الإسلام سماحة السيد محتشمي وزير الداخلية المحترم. وقد قرأ ردّ سماحتكم من على منصة المجلس أثناء تصويت النواب. وتم منحه الثقة من جديد لتولي حقيبة الداخلية. غير أن بعض النواب أعلن ومن ميكروفون المجلس، بأن الذين لم يصوتوا لصالح السيد محتشمي عارضوا أوامر سماحتكم. فالرجاء إيضاح إذا ارتأيتم ذلك هل كنتم تقصدون برأيكم المبارك التصويت لصالح محتشمي؟. وهل الذين لم يصوتوا لصالحه، عملوا خلافاً لأوامر سماحتكم لا سمح الله والذي هو خلاف للشريعة بالتأكيد؟
٢٤/ ٦/ ١٣٦٧ مقلدكم الصغير: علي أكبر ناطق نوري].
باسمه تعالى
سماحة حجة الإسلام السيد ناطق نوري دامت افاضاته.
بعد التحية. ليس بوسع أحد في الجمهورية الإسلامية فرض رأيه على أحد، فيما عدا بعض المواضع النادرة التي يتهدد فيها مصير الإسلام ومصداقية النظام. حتى في هذه الحالة لا يكون ذلك إلا بعد التشخيص من قبل خبراء مطلعين. ونسأل الله أن لا يأتي ذلك اليوم.
إنني أبذل كل ما في وسعي لئلا يظلم أحد بسبب- ي. واني اعتبركم إنساناً متديناً وملتزماً ومناضلًا وتتمتع بالوعي السياسي. وبالنسبة لي لا يوجد أي فرق بينك وبين السيد محتشمي. إنني اعتبركما وهكذا بقية المسؤولين كافة الذي تنبض قلوبهم مثلكما من أجل الإسلام وإيران، أبناء الإسلام والثورة. ولا بد لنا من السعي جميعاً إلى سيادة روح الوحدة والطهارة في محيط عملنا كي يتسنى لنا إركاع القوى والقوى العظمى .. يجب أن نعمل على التمييز بين زهد وقداسة الإسلام المحمدي الأصيل وابعاده عن صدأ المتظاهرين بالقداسة والمتحجرين من اتباع الإسلام الأميركي وفضحهم الى الجماهير المستضعفة. فإذا استطعنا إقامة نظام على