المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٧١
[مسألة ١٨: الجلد المطروح إن لم یعلم أنه من الحیوان الذی له نفس أو من غیره]
[١٨٢] مسألة ١٨: الجلد المطروح إن لم یعلم أنه من الحیوان الذی له نفس أو من غیره کالسمک مثلًا محکوم بالطهارة (١).
[مسألة ١٩: یحرم بیع المیتة]
[١٨٣] مسألة ١٩: یحرم بیع المیتة (٢).
______________________________
و السر فیما ذکرناه أن الکفر من قبیل البسائط و کذلک العمی، و من الظاهر أن استصحاب عدم الإسلام أو عدم البصر لا یثبت العنوان البسیط بل الأمر بالعکس فإنّه إذا شککنا فی حدوث ذلک الأمر البسیط أعنی الکفر و العمی و نظائرهما نستصحب عدم حدوثه فیحکم بعدم ترتب آثار ذلک الأمر البسیط من النجاسة أو غیرها، و لا یعارضه أصالة عدم إسلامه إذ الإسلام لیس بموضوع للحکم بالطهارة و إنما الکفر موضوع للحکم بالنجاسة فإن کل إنسان محکوم بالطهارة غیر الکافر فما أفتی به فی المتن هو المتین.
(١) لأصالة عدم کون حیوانه مما له نفس سائلة و بها یحکم بطهارة جلده و لحمه.
بیع المیتة:
(٢) هذا هو المشهور المعروف بین الأصحاب و قد ذهب بعضهم إلی الجواز کما استشکل فیه بعض آخر، و منشأ الخلاف فی ذلک إنما هو اختلاف الأخبار فقد ورد فی بعضها ثمن المیتة سحت «١» و فی بعضها الآخر من السحت ثمن المیتة «٢» و فی ثالث السحت ثمن المیتة «٣» علی اختلاف تعابیرها. و فی روایة البزنطی الواردة فی ألیات الغنم المقطوعة: «یذیبها و یسرج بها و لا یأکلها و لا یبیعها» «٤» إلی غیر ذلک من الأخبار المانعة عن بیع المیتة.
و لا معارض لتلک الأخبار غیر روایة أبی القاسم الصیقل و ولده قال: «کتبوا إلی الرجل (علیه السلام) جعلنا اللّٰه فداک إنّا قوم نعمل السیوف لیست لنا معیشة و لا
______________________________
(١) الوسائل ١٧: ٩٤/ أبواب ما یکتسب به ب ٥ ح ٨، ٩.
(٢) الوسائل ١٧: ٩٤/ أبواب ما یکتسب به ب ٥ ح ٨، ٩.
(٣) الوسائل ١٧: ٩٣/ أبواب ما یکتسب به ب ٥ ح ٥.
(٤) الوسائل ١٧: ٩٨/ أبواب ما یکتسب به ب ٦ ح ٦.