المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٦٨ - مسألة ١٤ إذا قُطع عضو من الحی و بقی معلقاً متصلًا به فهو طاهر ما دام الاتصال، و ینجس بعد الانفصال
نعم، وجوب غسل المس للمیت الإنسانی مخصوص بما بعد برده (١).
[مسألة ١٣: المضغة نجسة]
[١٧٧] مسألة ١٣: المضغة نجسة [١] و کذا المشیمة، و قطعة اللحم التی تخرج حین الوضع مع الطفل (٢).
[مسألة ١٤: إذا قُطع عضو من الحی و بقی معلقاً متصلًا به فهو طاهر ما دام الاتصال، و ینجس بعد الانفصال]
[١٧٨] مسألة ١٤: إذا قُطع عضو من الحی و بقی معلقاً متصلًا به فهو طاهر ما دام الاتصال، و ینجس بعد الانفصال نعم، لو قطعت یده مثلًا و کانت معلقة بجلدة رقیقة فالأحوط الاجتناب [٢] (٣)
______________________________
(١) کما یأتی فی محله.
نجاسة المضغة و المشیمة:
(٢) لیس الوجه فی نجاستها کونها من الأجزاء المبانة من الحی، و ذلک لأنها مخلوقة مستقلة و غیر معدودة من أجزاء الحیوان أو الإنسان کما مرّ فی الجنین و البیضة، بل الوجه الصحیح فی ذلک عموم ما دلّ علی نجاسة الجیفة و قد خرجنا عنه فی المذکی و میتة ما لا نفس له بالنص و ما عداهما باق تحت العموم، و هذه المسألة عین المسألة المتقدمة أعنی نجاسة السقط و الفرخ فی البیض.
العضو المقطوع المعلق بالبدن:
(٣) توضیحه: أن العضو تارة تخرج عنه روحه إلّا انّه عرفاً یعد من توابع الإنسان أو الحیوان، و یقال إنه من أجزائه کما مثلنا له سابقاً بالعضو المشلول و المفلوج أو ما قطع منه شیء و بقی مقدار آخر و هو متصل بالبدن، فإنّه معدود من توابع ذی العضو عرفاً و یقال إنه یده أو عضوه الآخر، و هو حینئذٍ محکوم بالطهارة لفرض طهارة الحیوان.
و أُخری تنقطع عنه علاقة الروح إلّا أنه علی نحو لا یعدّ من توابع ذی العضو عرفاً
______________________________
[١] الحکم بنجاسة المذکورات مبنی علی الاحتیاط.
[٢] لا یترک الاحتیاط فیما إذا لم یعد المنفصل من توابع البدن عرفاً.