المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١ - فصل فی المیاه
[کتاب الطّهارة]
کتاب الطّهارة
[فصل فی المیاه]
فصل فی المیاه الماء إمّا مطلق أو مضاف کالمعتصر من الأجسام، أو الممتزج بغیره ممّا یخرجه عن صدق اسم الماء (١).
کتاب الطّهارة
______________________________
(١) ینقسم المائع إلی قسمین: قسم یصح سلب عنوان الماء عنه بما له من المعنی و لا یطلق علیه الماء بوجه لا علی نحو الحقیقة و لا علی نحو المجاز، و هذا کما فی اللبن و الدهن و النفط و الدبس و غیرها. و القسم الآخر ما یصح إطلاق الماء علیه، و هو أیضاً قسمان:
أحدهما: ما لا یصح إطلاق لفظ الماء علیه بما له من المعنی علی نحو الحقیقة من غیر إضافته إلی شیء. نعم، یصح أن یطلق علیه بإضافته إلی شیء ما کماء الرمّان فإنّ الماء من غیر إضافته إلی الرمان لا یطلق علیه حقیقة فلا یقال: إنّه ماء إلّا علی سبیل العنایة و المجاز، و هذا القسم یسمی بالماء المضاف.
ثانیهما: ما یصح إطلاق لفظ الماء علیه علی وجه الحقیقة و لو من غیر إضافته إلی شیء، و إن کان ربّما یستعمل مضافاً إلی شیء أیضاً، إلّا أن استعماله من غیر إضافةٍ أیضاً صحیح و علی وجه الحقیقة، و هذا کماء البحر و البئر و نحوهما، فإن إطلاق الماء علیه من غیر إضافته إلی البحر أو البئر إطلاق حقیقی فإنّه ماء، و یصح أیضاً أن