المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٥٤ - مسألة ٧ ما یؤخذ من ید الکافر أو یوجد فی أرضهم
و کذا ما یوجد فی أرض المسلمین مطروحاً إذا کان علیه أثر الاستعمال (١)، لکن الأحوط الاجتناب.
[مسألة ٧: ما یؤخذ من ید الکافر أو یوجد فی أرضهم]
[١٧١] مسألة ٧: ما یؤخذ من ید الکافر أو یوجد فی أرضهم
______________________________
قال: «سألته عن الخفاف یأتی السوق فیشتری الخف، لا یدری أذکی هو أم لا، ما تقول فی الصلاة فیه و هو لا یدری أ یصلی فیه؟ قال: نعم، أنا اشتری الخف من السوق و یصنع لی و أُصلی فیه و لیس علیکم المسألة» «١».
بل و فی بعض الأخبار الحث و الترغیب علی معاملة الطهارة و الذکاة مع ما یؤخذ من أسواق المسلمین فعن الحسن بن الجهم قال: «قلت لأبی الحسن (علیه السلام): أعترض السوق فأشتری خفاً لا أدری أذکی هو أم لا؟ قال: صل فیه قلت: فالنعل قال: مثل ذلک، قلت إنی أضیق من هذا، قال: أ ترغب عما کان أبو الحسن (علیه السلام) یفعله» «٢».
و ما ذکرناه مضافاً إلی أنه من لوازم اعتبار السوق کما عرفت هو الذی جرت علیه سیرة المسلمین لأنه لم یعهد منهم السؤال عن کفر البائع و إسلامه فی شیء من أسواقهم، و علیه فلا وجه للمناقشة فی اعتبارها کما عن بعضهم.
ثم ان أماریة السوق لا یعتبر فیها الایمان لأن الأسواق فی تلک الأزمنة کان أهلها من العامة الذین یرون طهارة المیتة بالدبغ لقلة الشیعة و تخفیهم فی زمانهم (علیهم السلام) و مع هذا حکموا باعتبارها. هذه خلاصة أمارات التذکیة و سوف نستوفی البحث عنها فی مبحث الصلاة إن شاء اللّٰه «٣».
ما یوجد فی أرض المسلمین:
(١) و تدل علیه صحیحة إسحاق بن عمار المتقدمة کما عرفت وجهها آنفاً.
______________________________
(١) الوسائل ٣: ٤٩٢/ أبواب النجاسات ب ٥٠ ح ٦، ٩.
(٢) الوسائل ٣: ٤٩٢/ أبواب النجاسات ب ٥٠ ح ٦، ٩.
(٣) فی المسألة [١٢٧٧].