وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧١
إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو بن عثمان، عن عبيد الله " عبد الله خ " الدهقان، عن درست بن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله تزوجوا إلى آل فلان فإنهم عفوا فعفت نساؤهم ولا تزوجوا إلى آل فلان فإنهم بغوا فبغت نساؤهم وقال: مكتوب في التوراة ان الله قاتل القاتلين ومفقر الزانين لا تزنوا فتزني نساؤكم كما تدين تدان.
[٨] وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق أو عن رجل، عن شريف، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى: انى مجازي الأبناء بسعي الآباء إن خيرا فخيرا وان شرا فشرا لا تزنوا فتزني نساؤكم ومن وطئ فراش امرء مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان.
[٩] وعنهم، عن أحمد، عمن ذكره، عن مفضل الجعفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أقبح بالرجل أن يكون بالمكان المعور فيدخل ذلك علينا وعلى صالحي أصحابنا " إلى أن قال: " فقال: عفوا تعف نساؤكم.
١٠ محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم.
عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلى الله من فضل العبادة وأفضل دينكم الورع.
[١١] وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله
[٨] الفروع: ج ٢ ص ٧٣.
[٩] الفروع: ج ٢ ص ٧٤ فيه: (أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره) وفيه: وعلى
صالحي أصحابنا: يا مفضل أتدري لم قيل: من يزن يوما يزن به؟ قلت لا جعلت فداك، قال:
انها كانت بغى في بني إسرائيل، وكان في بني إسرائيل رجل يكثر الاختلاف إليها، فلما كان في
آخر ما أتاها أجرى الله على لسانها: اما انك سترجع إلى أهلك فتجد معها رجلا، قال: فخرج
وهو خبيث النفس فدخل منزله على غير الحال التي كان يدخل بها قبل ذلك اليوم، وكان
يدخل باذن، فدخل يومئذ بغير اذن فوجد على فراشه رجلا، فارتفعا إلى موسى عليه السلام فنزل
جبرئيل على موسى فقال: يا موسى من يزن يوما يزن به فنظر إليهما فقال
[١٠] الخصال: ج ١ ص ٦.
[١١] الخصال: ج ١ ص ٨.