الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٧٥
عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ[١] فِي حَدِيثٍ لَهُ اخْتَصَرْنَاهُ قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ ع دَخَلَ الْكُوفَةَ وَ أَمَرَ بِهَدْمِ الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ حَتَّى يَبْلُغَ أَسَاسَهَا وَ يُصَيِّرُهَا عَرِيشاً كَعَرِيشِ مُوسَى وَ تَكُونُ الْمَسَاجِدُ كُلُّهَا جَمَّاءَ لَا شُرَفَ لَهَا كَمَا كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يُوَسِّعُ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ فَيُصَيِّرُ سِتِّينَ ذِرَاعاً وَ يَهْدِمُ[٢] كُلَّ مَسْجِدٍ عَلَى الطَّرِيقِ وَ يَسُدُّ كُلَّ كُوَّةٍ إِلَى الطَّرِيقِ وَ كُلَّ جَنَاحٍ وَ كَنِيفٍ وَ مِيزَابٍ إِلَى الطَّرِيقِ وَ يَأْمُرُ اللَّهُ الْفَلَكَ فِي زَمَانِهِ فَيُبْطِئُ فِي دَوْرِهِ حَتَّى يَكُونَ الْيَوْمُ فِي أَيَّامِهِ كَعَشَرَةٍ مِنْ أَيَّامِكُمْ[٣] وَ الشَّهْرُ كَعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَ السَّنَةُ كَعَشْرِ سِنِينَ مِنْ سِنِيكُمْ ثُمَّ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِ مَارِقَةُ الْمَوَالِي بِرُمَيْلَةِ الدَّسْكَرَةِ[٤] عَشَرَةَ آلَافٍ شِعَارُهُمْ يَا عُثْمَانُ يَا عُثْمَانُ فَيَدْعُو رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي فَيُقَلِّدُهُ سَيْفَهُ فَيَخْرُجُ[٥] إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ ثُمَّ يَتَوَجَّهُ إِلَى كَابُلَ شَاهٍ وَ هِيَ مَدِينَةٌ لَمْ يَفْتَحْهَا أَحَدٌ قَطُّ غَيْرُهُ فَيَفْتَحُهَا ثُمَّ يَتَوَجَّهُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَنْزِلُهَا وَ تَكُونُ دَارُهُ وَ يُبَهْرِجُ[٦] سَبْعِينَ قَبِيلَةً مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ تَمَامَ الْخَبَرِ[٧].
[١] من منتخب الأنوار المضيئة و نسخ« أ، ف، م».
[٢] في نسخ« أ، ف، م» فيهدم.
[٣] في البحار: من أيّام.
[٤] الرميلة: منزل في طريق البصرة إلى مكّة، و قرية بالبحرين لبني محارب و قرية ببيت المقدس.
و الدسكرة: في اللّغة: الأرض المستوية و هي قرية كبيرة بنواحي نهرملك كمدينة، و أيضا قرية في طريق خراسان قريبة من شهرابان و هي دسكرة الملك كان هرمز بن سابور يكثر المقام بها فسمّيت بها، و أيضا قرية بخوزستان.( مراصد الاطّلاع، معجم البلدان).
[٥] في نسخ« أ، ف، م» ثمّ يخرج.
[٦] يبهرجهم أي يهدر دمهم.
[٧] عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٣ ح ٦١ و صدره في البحار: ٨٣/ ٣٥٣ ح ٦ و قطعة منه في البحار:
١٠٤/ ٢٥٤ ح ٦.
و في إثبات الهداة: ٣/ ٥١٧ ح ٣٧٤ مختصرا.
و أورده في منتخب الأنوار المضيئة: ١٩٤ عن أحمد بن محمّد الأيادي يرفعه إلى أبي بصير، إلى قوله عليه السلام:« و تكون داره» مثله.