الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٨٨
أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ[١].
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ[٢] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ[٣] عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ الرَّازِيِ[٤] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ يُنْتِجُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلًا مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ يَسُوقُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَيُنْزِلُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ يُخْرِجُ الْأَرْضُ بَذْرَهَا وَ تَأْمَنُ وُحُوشُهَا وَ سِبَاعُهَا وَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ يَقْتُلُ حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ ص لَرَحِمَ[٥].
و أما الذي يدل على أنه يكون من ولد الحسين ع فالأخبار التي أوردناها في أن الأئمة اثنا عشر و ذكر تفاصيلهم هي متضمنة لذلك و لأن كل من اعتبر العدد الذي ذكرناه قال المهدي من ولد الحسين ع و هو من أشرنا إليه[٦] و يزيد ذلك وضوحا.
مَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِ
[١] عنه البحار: ٥١/ ٧٦ ذ ح ٣٠ و إثبات الهداة: ٣/ ٥٠٤ ح ٣٠٤، مع حديث ١٤٥.
[٢] في نسخة« ف» علي بن المفضل.
[٣] قال النجاشيّ: أحمد بن رزق الغمشاني، بجليّ، ثقة، له كتاب، و عدّه الشيخ في رجاله مع توصيفه بالكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام.
[٤] قال النجاشيّ: يحيى بن العلاء البجلي الرازيّ، أبو جعفر ثقة، أصله كوفيّ، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: يحيى بن العلاء بن خالد البجلي، كوفي، يقال له: الرازيّ.
[٥] عنه البحار: ٥١/ ١٤٦ ح ١٦ و إثبات الهداة: ٣/ ٥٠٤ ح ٣٠٥ و منتخب الأثر: ١٧١ ح ٩٣.
[٦] من قوله:« و أمّا الذي إلى هنا» في البحار: ٥١/ ٢٠٩.