الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٧٣
بَيْتٍ لَهُمْ دَوْلَةٌ إِلَّا مُلِّكُوا قَبْلَنَا لِئَلَّا يَقُولُوا إِذَا رَأَوْا سِيرَتَنَا إِذَا[١] مُلِّكْنَا سِرْنَا مِثْلَ سِيرَةِ هَؤُلَاءِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[٢][٣].
عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ[٤] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ ع جَاءَ بِأَمْرٍ غَيْرِ الَّذِي كَانَ[٥].
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي حَدِيثٍ لَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ كَانَ مَبْنِيّاً بِخَزَفٍ وَ دِنَانٍ[٦] وَ طِينٍ فَقَالَ وَيْلٌ لِمَنْ هَدَمَكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ سَهَّلَ[٧] هَدْمَكَ وَ وَيْلٌ لِبَانِيكَ بِالْمَطْبُوخِ الْمُغَيِّرِ قِبْلَةَ نُوحٍ طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَدْمَكَ مَعَ قَائِمِ أَهْلِ بَيْتِي أُولَئِكَ خِيَارُ الْأُمَّةِ مَعَ أَبْرَارِ الْعِتْرَةِ[٨].
[١] في الأصل: إذ.
[٢] الأعراف: ١٢٨ و القصص: ٨٣.
[٣] عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٢ ح ٥٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٥١٦ ح ٣٦٩ و الإيقاظ من الهجعة: ٣٥٧ ح ١٠٣ و أورده في منتخب الأنوار المضيئة: ١٩٤ عن أحمد بن محمّد الأيادي يرفعه إلى أبي صادق باختلاف يسير.
[٤] هو سالم بن مكرم بن عبد اللّه، أبو خديجة و يقال: أبو سلمة الكناسي، قال النجاشيّ: أنّه ثقة، ثقة.
[٥] عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٢ ح ٥٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٥١٦ ح ٣٧٠.
و أخرجه في البحار المذكور ص ٣٣٨ ح ٨٢ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٦٥ و الإثبات المذكور ص ٥٥٥ ح ٥٩٦ عن إرشاد المفيد: ٣٦٤، و فيه« جاء بأمر جديد» بدل« جاء بأمر غير الذي كان».
و في الإثبات المذكور أيضا ص ٤٤٨ ح ٤٧ عن الكافي: ١/ ٥٣٦ ح ٢ بإسناده عن أبي خديجة نحوه.
[٦] الدن بالفتح: الراقود العظيم، لا يقعد إلّا أن يحفر له، و الجمع: دنان و المراد بناء حيطانه من الخزف و كسرات الدنان بدلا من الآجر المطبوخ( أقرب الموارد).
[٧] في نسخ« أ، ف، م» شهد.
[٨] عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٢ ح ٦٠ و إثبات الهداة: ٣/ ٥١٦ ح ٥٧١.