الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٤٧
بِضْعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً يُكَرِّرُهَا وَ قَالَ إِنَّمَا هُوَ وَالِدٌ[١] بَعْدَ وَالِدٍ.
وَ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ: حَمَلْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع إِلَى الْمَدِينَةِ أَمْوَالًا فَقَالَ رُدَّهَا فَادْفَعْهَا إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ فَرَدَدْتُهَا إِلَى جُعْفِيٍّ فَحَطَطْتُهَا عَلَى بَابِ الْمُفَضَّلِ[٢].
وَ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ فِي خِدْمَةِ أَبِي الْحَسَنِ ع فَلَمْ أَكُنْ أَرَى شَيْئاً يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا مِنْ نَاحِيَةِ الْمُفَضَّلِ وَ لَرُبَّمَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجِيءُ بِالشَّيْءِ فَلَا يَقْبَلُهُ مِنْهُ وَ يَقُولُ أَوْصِلْهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ[٣].
و منهم المعلى بن خنيس
و كان من قوام أبي عبد الله ع و إنما قتله داود بن علي بسببه و كان محمودا عنده و مضى على منهاجه و أمره مشهور.
فَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ [عَلِيٍ][٤] الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ فَصَلَبَهُ[٥] عَظُمَ ذَلِكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ يَا دَاوُدُ عَلَى مَا قَتَلْتَ مَوْلَايَ وَ قَيِّمِي فِي مَالِي وَ عَلَى عِيَالِي وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَأَوْجَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ[٦].
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ[٧].
و منهم نصر بن قابوس اللخمي
فروي أنه كان وكيلا لأبي عبد الله عشرين سنة و لم يعلم أنه
[١] عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٠ ح ٢٤ و إثبات الهداة: ٣/ ٩٥ ح ٦٢.
[٢] عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٢ ح ٢٩.
[٣] عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٢ ح ٣٠.
[٤] ليس في نسخة« ف».
[٥] في البحار و نسخة« ف» و صلبه.
[٦] عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٢ ح ٣٢.
[٧] رواه الكشّيّ في رجاله: ٣٧٦ ح ٧٠٢.