الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٥٥
فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَبِيهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَكَ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَيْنِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ لَا يُكَنَّى وَ لَا يُسَمَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ قَامَ فَمَضَى فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتَّبِعْهُ انْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ فَخَرَجَ الْحَسَنُ ع فَقَالَ لَهُ[١] مَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجاً مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَعْلَمْتُهُ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ تَعْرِفُهُ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ فَقَالَ ع هُوَ الْخَضِرُ ع[٢].
[١] ليس في نسخ« أ، ف، م».
[٢] عنه البحار: ٣٦/ ٤١٤ ح ١ و العوالم: ١٥ الجزء ٣/ ٣١٠ ح ٢ و عن كمال الدين: ٣١٣ ح ١-.- و عيون أخبار الرضا عليه السلام: ١/ ٦٥ ح ٣٥ و علل الشرائع: ٩٦ ح ٦- بإسناده عن البرقي- و غيبة النعمانيّ: ٥٨ ح ٢- بإسناده عن أحمد بن محمّد بن خالد- نحوه مفصّلا و عن المحاسن:
٣٣٢ ح ٩٩ نحوه مختصرا و الاحتجاج: ٢٦٦ عن أبي هاشم و تفسير القمّيّ: ٢/ ٤٤ مرسلا باختلاف، و في ص ٢٤٩ عن أبيه عن أبي هاشم مختصرا.
و في إثبات الهداة: ١/ ٤٥٢ ح ٧٢ عنها غير المحاسن و عن الكافي.
و أخرجه في البحار: ٦١/ ٣٦ ح ٨ عن العلل و العيون و المحاسن و الاحتجاج و في ص ٣٩ ح ٩ عن تفسير القمّيّ.
و في إعلام الورى: ٣٨٢ و حلية الأبرار: ١/ ٥١٠ عن ابن بابويه.
و رواه في إثبات الوصيّة: ١٣٦ مرسلا عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، و في دلائل الإمامة: ٦٩ بإسناده عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مفصلا باختلاف.
و في الاستنصار: ٣١- ٣٣ عن المفيد- بإسناده عن محمّد بن يعقوب و لم نجده في كتب المفيد( ره).
و في تقريب المعارف: ١٧٧ مختصرا.