الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٢٠
|
حنتني حانيات الدهر حتى |
كأني خاتل[١] أدنو[٢] لصيد |
|
|
قصير الخطو[٣] يحسب من رآني |
و لست مقيدا أني بقيد[٤]. |
|
و أخباره و أشعاره معروفة.
و منهم ذو الإصبع العدواني.
قال أبو حاتم[٥] عاش ثلاثمائة سنة و هو أحد حكام العرب في الجاهلية و أخباره و أشعاره و حكمه معروفة[٦].
و منهم زهير بن جناب[٧] الحميري لم نذكر نسبه لطوله.
قال أبو حاتم عاش زهير بن جناب مائتي سنة و عشرين سنة و واقع مائتي وقعة و كان سيدا مطاعا عاش شريفا في قومه.
و يقال كانت فيه عشر خصال لم يجتمعن في غيره من أهل زمانه كان سيد قومه و شريفهم و خطيبهم و شاعرهم و وافدهم إلى الملوك و طبيبهم و الطب[٨] في ذلك الزمان شرف و حازى قومه و هو الكاهن[٩] و كان فارس قومه و له البيت فيهم و العدد منهم و أوصى إلى بنيه فقال.
يا بني إني كبرت سني و بلغت حرسا من دهري أي دهرا[١٠] فأحكمتني
[١] المخاتلة: مشي الصياد قليلا قليلا في خفية لئلّا يسمع الصيد حسّه( لسان العرب).
[٢] في المعمّرين و الوصايا و البحار: يدنو.
[٣] في البحار: قصير الخطب.
[٤] أخرجه في البحار: ٥١/ ٢٧٨ عن أمالي المرتضى: ١/ ٢٥٧ مفصّلا.
[٥] المعمرون و الوصايا: ١١٣.
[٦] أخرجه في البحار: ٥١/ ٢٧٠ عن أمالي المرتضى: ١/ ٢٤٤ مفصلا و ذكره في تقريب المعارف:
٢١٠.
[٧] هكذا في جميع المصادر، و في الأصل: حباب و في نسخ« أ، ف، م» خبّاب.
[٨] هكذا في نسخة« ف» و جميع المصادر، و لكن في الأصل و نسخة« ح» و كان للطب.
[٩] في البحار و أمالي المرتضى و المعمّرون و الوصايا: و الخزازة الكهّان.
[١٠] ليس في البحار و أمالي المرتضى.