الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٤٢
اخْتِلَافَ بَنِي فُلَانٍ[١] وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ خَسْفِ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ[٢] وَ سَتُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَةَ[٣] فَتِلْكَ السَّنَةَ فِيهَا اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ الشَّامُ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِ[٤].
[١] في الإرشاد و غيبة النعمانيّ و غيرهما: بني العباس.
[٢] الجابية- بكسر الباء- قرية من أعمال دمشق، ثمّ من عمل الجيدور من ناحية الجولان ...
و بالقرب منها تلّ يسمّونه تلّ يسمّونه تلّ الجابية، كثير الحيّات، و يقال لها: جابية الجولان.( مراصد الاطّلاع).
[٣] قال في مراصد الاطّلاع: مدينة بفلسطين، كانت قصبتها، و كانت رباطا للمسلمين، و بينها و بين بيت المقدّس اثنا عشر ميلا، و هي كورة منها.
[٤] عنه إثبات الهداة: ٣/ ٧٢٧ ح ٥١.
و صدره في الوسائل: ١١/ ٤١ ح ١٦.
و في البحار: ٥٢/ ٢١٢ ح ٦٢ عن كتابنا هذا أو عن إرشاد المفيد: ٣٥٩ عن الحسن بن محبوب نحوه.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٩ و المستجاد: ٥٤٩ عن الإرشاد.
و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٤٩ عن الإرشاد مختصرا.
و في منتخب الأنوار المضيئة: ١٧٤ عن أبي عبد اللّه المفيد يرفعه إلى جابر الجعفي كما في الإرشاد.
و في الإثبات المذكور ص ٧٣٢ ح ٧٨ عن إعلام الورى: ٤٢٧ كما في الإرشاد سندا و متنا.
و في البحار المذكور ص ٢٢٢ صدر ح ٨٧ و نور الثقلين: ١/ ٤٨٥ ح ٢٧٧ و البرهان: ١/ ١٦٣ صدر ح ١٠ عن العيّاشي: ١/ ٦٤ صدر ح ١١٧ عن جابر الجعفي نحوه.
و في البحار المذكور أيضا ص ٢٣٧ صدر ح ١٠٥ عن غيبة النعمانيّ: ٢٧٩ ح ٦٧- بأسانيده الثلاثة عن جابر مفصّلا- و الاختصاص ص ٢٥٥ عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي باختلاف.
و في البرهان المذكور: ١/ ٢٧٧ صدر ح ٥ و المحجّة: ٥٣ عن غيبة النعمانيّ.
و في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٣ عن الخرائج: ٣/ ١١٥٦ ح ٦٢ مرسلا عن الباقر عليه السلام مثله.
و في كشف الأستار: ١٧٣ عن عقد الدرر: ٤٩ نحوه.
و في إحقاق الحقّ: ١٣/ ٣٥٥ عن الفصول المهمّة: ٣٠١ مختصرا.