الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٩
مَا فَعَلَ الشَّقِيُّ حَمْزَةُ بْنُ بَزِيعٍ[١] قُلْتُ هُوَ ذَا هُوَ قَدْ قَدِمَ فَقَالَ يَزْعُمُ أَنَّ أَبِي حَيٌّ هُمُ الْيَوْمَ شُكَّاكٌ وَ لَا يَمُوتُونَ غَداً إِلَّا عَلَى الزَّنْدَقَةِ.
قَالَ صَفْوَانُ فَقُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي شُكَّاكٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَكَيْفَ يَمُوتُونَ عَلَى الزَّنْدَقَةِ فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى بَلَغَنَا عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ هُوَ كَافِرٌ بِرَبٍّ أَمَاتَهُ قَالَ صَفْوَانُ فَقُلْتُ هَذَا تَصْدِيقُ الْحَدِيثِ.[٢].
و روى أبو علي محمد بن همام عن علي بن رباح[٣] قال قلت للقاسم بن إسماعيل القرشي[٤] و كان ممطورا[٥] أي شيء سمعت من محمد بن أبي حمزة قال ما سمعت منه إلا حديثا واحدا.
قال ابن رباح ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عن محمد بن أبي حمزة.
قال ابن رباح و سألت القاسم هذا كم سمعت من حنان فقال أربعة أحاديث أو خمسة.
قال ثم أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عنه[٦].
وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ[٧] قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ فِي ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي
[١] عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام.
[٢] عنه البحار: ٤٨/ ٢٥٦ ح ١٠ و إثبات الهداة: ٣/ ٢٩٣ ح ١١٧ و مدينة المعاجز: ٤٩١- ٤٩٢ ح ٩٨ و العوالم: ٢١/ ٤٩٠ ح ٩ و ابن شهرآشوب في مناقبه: ٤/ ٣٣٦ مختصرا.
[٣] في نسخ« أ، ف، م» علي بن رياح، و كذا في بقيّة موارد الحديث.
[٤] عدّه الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: القاسم بن إسماعيل القرشيّ يكنّى أبا محمّد المنذر: روى عنه حميد بن زياد أصولا كثيرة.
[٥] و كان ممطورا: أي كان من الواقفة، لأنّ الواقفة تسمّى بالكلاب الممطورة.
[٦] عنه البحار: ٤٨/ ٢٥٧ ح ١١ و العوالم: ٢١/ ٥٠٢ ح ٤.
[٧] هو إمّا أحمد بن عمر بن أبي شيبة الذي وثقه النجاشيّ و قال روى عن أبي الحسن الرضا و أبيه-.- عليهما السلام و إمّا أحمد بن عمر الحلال الذي عدّه الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الرضا عليه السلام قائلا: أحمد بن عمر الحلال كان يبيع الحلّة، كوفي، أنماطي، ثقة، رديء الأصل.
و أخرى فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام.