الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٢٨
بَلَى وَ لَكِنَّكُمْ أَذَعْتُمْ فَزَادَ اللَّهُ فِيهِ[١].
وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَقُولُ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ وَ قَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ نَرَ رَخَاءً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ الْحَدِيثَ وَ كَشَفْتُمْ قِنَاعَ السِّرِّ[٢] فَأَخَّرَهُ[٣] اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَقْتاً وَ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ[٤] قَالَ أَبُو حَمْزَةَ وَ قُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَاكَ[٥].
وَ رَوَى الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ[٦] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
[١] عنه البحار: ٤/ ١١٣ ح ٣٨ و ج ٥٢/ ١٠٥ ح ١٠ و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٠٠ ح ٣٣.
و يأتي في ح ٤٢٢.
[٢] في البحار: ٥٢ و نسخة« ف» الستر.
[٣] في نسخ« أ، ف، م» فأخذه اللّه.
[٤] الرعد: ٣٩.
[٥] عنه البحار: ٤/ ١١٤ ح ٣٩ و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٠٠ ح ٣٤.
و في البحار: ٥٢/ ١٠٥ ح ١١ عنه و عن غيبة النعمانيّ: ٢٩٣ ح ١٠ عن محمّد بن يعقوب- من قوله عليه السلام« يا ثابت»- باختلاف يسير.
و أخرجه في نور الثقلين: ٢/ ٥١٠ ح ١٥٣ عن الكافي: ١/ ٣٦٨ ح ١ بإسناده عن الحسن بن محبوب.
و في البحار: ٤/ ١٢٠ ح ٦١ و البرهان: ٢/ ٣٠٠ ذ ح ١٦ عن العيّاشيّ: ٢/ ٢١٨ ح ٦٩ عن أبي حمزة باختلاف يسير.
و في البحار: ٤٢/ ٢٢٣ ذ ح ٣٢ عن الخرائج: ١/ ١٧٨ ذ ح ١١ عن أبي حمزة مثله.
[٦] لم نجد رواية الفضل بن شاذان عن محمّد بن إسماعيل في غير هذا المورد، و الظاهر أنّه سهو، إذ روى محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان في موارد عديدة و روى أيضا الفضل، عن محمّد بن سنان بلا واسطة في عدّة موارد.-.- فإذا يحتمل أن يكون الصحيح: الفضل و محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن سنان، و اللّه العالم.