الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٤٥
[٦- فصل سفراء الإمام المهدي ع و الظروف التي أحاطتهم في السفارة و ذكر أمور أخرى]
ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة
و قبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختص بكل إمام و يتولى له الأمر على وجه من الإيجاز و نذكر من كان ممدوحا منهم حسن الطريقة و من كان مذموما سيئ المذهب ليعرف الحال في ذلك.
وَ قَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ[١] أَنَّهُمْ ع قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ.
و هذا ليس على عمومه و إنما قالوا لأن فيهم من غير و بدل و خان على ما سنذكره[٢].
وَ قَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمَدَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ ع أَنَّ أَهْلَ بَيْتِي يُؤْذُونِّي وَ يُقَرِّعُونِّي بِالْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ آبَائِكَ ع أَنَّهُمْ قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ فَكَتَبَ وَيْحَكُمْ مَا تَقْرَءُونَ مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا
[١] لم نجد له تخريجا.
[٢] عنه البحار: ٥١/ ٣٤٣ ح ١.