الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٣٦
حَتَّى تُغَرْبَلُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا [لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَتَمَحَّصُوا][١] لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَشْقَى مَنْ شَقِيَ وَ يَسْعَدَ مَنْ سَعَدَ[٢].
وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَوَجَدْتُهُ مُتَفَكِّراً[٣] يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لِي أَرَاكَ مُتَفَكِّراً[٤] تَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ أَ رَغْبَةً مِنْكَ فِيهَا فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَغِبْتُ فِيهَا وَ لَا فِي الدُّنْيَا يَوْماً قَطُّ وَ لَكِنْ فَكَّرْتُ فِي مَوْلُودٍ يَكُونُ مِنْ ظَهْرِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ وُلْدِي[٥] هُوَ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً تَكُونُ لَهُ حَيْرَةٌ وَ غَيْبَةٌ يَضِلُّ فِيهَا أَقْوَامٌ وَ يَهْتَدِي فِيهَا آخَرُونَ[٦].
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع أَمَا
[١] من نسخ« أ، ف، م».
[٢] عنه إثبات الهداة: ٣/ ٥١٠ ح ٣٢٩ و في البحار: ٥٢/ ١١٢ ح ٢٣ عنه و عن غيبة النعمانيّ: ٢٠٨ ح ١٦- بإسناده عن محمّد بن منصور الصيقل.
و في منتخب الأثر: ٣١٤ ح ١ عن كتابنا هذا و عن كمال الدين: ٣٤٦ ح ٣٢- بإسناده عن منصور مختصرا نحوه.
و أخرجه في البحار: ٥٢/ ١١١ ح ٢٠ عن الكمال.
و رواه في الكافي: ١/ ٣٧٠ ح ٦ مثله و ح ٣ كما في الكمال.
[٣] ( ٣، ٤) في نسخ« أ، ف، م» مفكّرا.
[٤] ( ٣، ٤) في نسخ« أ، ف، م» مفكّرا.
[٥] قوله« من ولدي» صفة لمولود لا أنّه متعلّق بالحادي عشر أي مولود من ولدي من ظهر الحادي عشر من الأئمّة عليهم السلام.
[٦] تقدم في ح ١٢٧ مع زيادة في آخره له تخريجات ذكرناها هناك.