الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٩٧
يَوْماً فِي[١] شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً إنَّ عَلَيْهِ ثَلَاثَ كَفَّارَاتٍ فَإِنِّي أُفْتِي بِهِ فِيمَنْ أَفْطَرَ بِجِمَاعٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ أَوْ بِطَعَامٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ لِوُجُودِ ذَلِكَ فِي رِوَايَاتِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِ[٢] فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ[٣].
أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ قَالَ أَبُو عَلِيٍ وَ عَلَى خَاتَمِ أَبِي جَعْفَرٍ السَّمَّانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِي صَاحِبَ الْعَسْكَرِ ع عَنْ آبَائِهِ ع [أَنَّهُمْ][٤] قَالُوا كَانَ لِفَاطِمَةَ ع خَاتَمٌ فَصُّهُ عَقِيقٌ فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ دَفَعَتْهُ إِلَى الْحَسَنِ ع فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَفَعَهُ إِلَى الْحُسَيْنِ ع قَالَ الْحُسَيْنُ ع فَاشْتَهَيْتُ أَنْ أَنْقُشَ عَلَيْهِ شَيْئاً فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْتُ لَهُ يَا رُوحَ اللَّهِ مَا أَنْقُشُ عَلَى خَاتَمِي هَذَا قَالَ انْقُشْ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ التَّوْرَاةِ وَ آخِرُ الْإِنْجِيلِ[٥].
وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع[٦] قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ
[١] في نسخ« أ، ف، م» من.
[٢] هو محمّد بن جعفر بن عون الأسدي.
[٣] الفقيه: ٢/ ١١٨ ذ ح ١٨٩٢ و عنه الوسائل: ٧/ ٣٦ ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٩٦/ ٢٨٠ ح ٤ عن الاحتجاج: ٤٨٠ نقلا عن ابن بابويه.
[٤] ليس في نسخة« ف» و كذا في نسختي« أ، م».
[٥] لم نجد له تخريجات.
[٦] قال النجاشيّ: الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبد( عبيد) اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن-.- عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، أبو محمّد الطبريّ يعرف بالمرعش( المرعشيّ) كان من أجلّاء هذه الطائفة و فقهائها قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ٣٥٦ و مات سنة ٣٥٨، له كتب منها كتاب في الغيبة كتاب جامع.