الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٥٤
إِلَيْكَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ حَصَاةً فَكَشَفْتُ عَنْ يَدِي فَإِذَا أَنَا بِسَبِيكَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَذَهَبْتُ[١] وَ إِذَا أَنَا بِهِ قَدْ لَحِقَنِي فَقَالَ ثَبَتَتْ عَلَيْكَ الْحُجَّةُ وَ ظَهَرَ لَكَ الْحَقُّ وَ ذَهَبَ عَنْكَ الْعَمَى أَ تَعْرِفُنِي فَقُلْتُ اللَّهُمَّ لَا فَقَالَ أَنَا[٢] الْمَهْدِيُّ أَنَا قَائِمُ الزَّمَانِ أَنَا الَّذِي أَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ وَ لَا يَبْقَى النَّاسُ فِي فَتْرَةٍ أَكْثَرَ مِنْ تِيهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ قَدْ ظَهَرَ أَيَّامُ خُرُوجِي فَهَذِهِ أَمَانَةٌ فِي رَقَبَتِكَ فَحَدِّثْ[٣] بِهَا إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِ[٤].
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ قَالَ: نَزَلْنَا مَسْجِداً فِي الْمَنْزِلِ الْمَعْرُوفِ بِالْعَبَّاسِيَّةِ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ فُسْطَاطِ مِصْرَ وَ تَفَرَّقَ غِلْمَانِي فِي النُّزُولِ وَ بَقِيَ مَعِي فِي الْمَسْجِدِ غُلَامٌ أَعْجَمِيٌّ فَرَأَيْتُ[٥] فِي زَاوِيَتِهِ شَيْخاً كَثِيرَ التَّسْبِيحِ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ رَكَعْتُ وَ سَجَدْتُ[٦] وَ صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَ دَعَوْتُ بِالطَّعَامِ وَ سَأَلْتُ الشَّيْخَ أَنْ يَأْكُلَ مَعِي فَأَجَابَنِي[٧].
فَلَمَّا طَعِمْنَا سَأَلْتُ[٨] عَنِ اسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ عَنْ بَلَدِهِ وَ حِرْفَتِهِ
[١] من البحار، و فيه: فإذا بدل« و إذا».
[٢] ليس في الأصل.
[٣] في نسخ« أ، ف، م» تحدّث.
[٤] عنه البحار: ٥٢/ ١ ح ١ و عن الخرائج: ٢/ ٧٨٤ ح ١١٠ عن عليّ بن إبراهيم الفدكي و كمال الدين: ٤٤٤ ح ١٨ بإسناده عن الأزدي باختلاف.
و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٠ ح ٣٩ عن كتابنا هذا و عن الكمال و إعلام الورى: ٤٢١ نقلا عن ابن بابويه.
و أخرجه في حلية الأبرار: ٢/ ٥٧٣ و تبصرة الولي: ح ٤٥ عن الكمال، و في فرج المهموم: ٢٥٨ عن الخرائج.
[٥] من البحار و نسخ« أ، ح، ف، م».
[٦] من نسخة« ف».
[٧] ليس في نسخ« أ، ف، م».
[٨] في البحار و نسخ« أ، ف، م» سألته.