الغيبة - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٤٨
أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قُلْتُ وَ الْمُؤْمِنُونَ[١] قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ لِأُمَّتِكَ قُلْتُ خَيْرَهَا قَالَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اطَّلَعْتُ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَرْتُكَ مِنْهَا فَشَقَقْتُ لَكَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَلَا أُذْكَرُ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا وَ ذُكِرْتَ مَعِي فَأَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ اطَّلَعْتُ الثَّانِيَةَ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا عَلِيّاً وَ شَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَأَنَا الْأَعْلَى وَ هُوَ عَلِيٌّ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ شَبَحِ نُورٍ مِنْ نُورِي[٢] وَ عَرَضْتُ وَلَايَتَكُمْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَمَنْ قَبِلَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ جَحَدَهَا كَانَ عِنْدِي مِنَ الْكَافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِي عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ مِثْلَ الشَّنِّ الْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً بِوَلَايَتِكُمْ مَا غَفَرْتُ لَهُ حَتَّى يُقِرَّ بِوَلَايَتِكُمْ يَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُمْ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ فَقَالَ الْتَفِتْ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْمَهْدِيِّ ع فِي ضَحْضَاحٍ[٣] مِنْ نُورٍ قِيَامٌ يُصَلُّونَ وَ الْمَهْدِيُّ فِي وَسْطِهُمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الْحُجَجُ وَ هَذَا الثَّائِرُ مِنْ عِتْرَتِكَ يَا مُحَمَّدُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي إِنَّهُ الْحُجَّةُ الْوَاجِبَةُ لِأَوْلِيَائِي وَ الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي[٤].
[١] البقرة: ٢٨٥.
[٢] في العوالم و المائة منقبة: من سنخ نوري، و سنخ الشيء: أصله.
[٣] الضحضاح[ ما] ينتشر على وجه الأرض( لسان العرب).
[٤] عنه إثبات الهداة: ١/ ٥٤٨ ح ٣٧٤ و نور الثقلين: ١/ ٣٠٤ ح ١٢١٧ صدره.
و في البحار: ٣٦/ ٢٦١ ح ٨٢ عنه و عن الطرائف: ١٧٢ ح ٢٧٠- نقلا من كتاب مقتل الحسين-.- للخوارزمي: ١/ ٩٥- بإسناده عن ابن شاذان- و تفسير فرات الكوفيّ: ٧ بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و في العوالم: ١٥ الجزء ٣/ ٣٥ ح ١ عنها و عن مقتضب الأثر: ١٠ و أخرجه في حلية الأبرار:
٢/ ٧٢٠ عن كتاب الخوارزمي.
و في البحار: ٢٧/ ١٩٩ ح ٦٧ و مدينة المعاجز: ١٤٣ ح ٤٠٥ و أربعين خاتونآبادي: ح ١٧ عن المائة منقبة: ٣٧ منقبة ١٧ بإسناده عن عليّ بن سنان الموصلي باختلاف.
و في غاية المرام: ٦٩٥ ح ٢٧ عن فرائد السمطين: ٢/ ٣١٩ ح ٥٧١ بإسناده عن الخوارزمي.
و في البحار: ٣٦/ ٢١٩ ح ١٨ عن مقتضب الأثر.
و في البرهان: ١/ ٢٦٦ ح ٤ عن كتابنا هذا و عن الخوارزمي و مقتضب الأثر.
و في ينابيع المودّة: ٤٨٦ عن الخوارزمي و الحمويني.
و في جواهر السنيّة: ٢٤١ عن الطرائف.
و في الصراط المستقيم: ٢/ ١١٧ عن الخوارزمي مختصرا.
و رواه في تأويل الآيات: ١/ ٩٨ ح ٩٠ بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.