رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٦ - فصل يازدهم در سر استجابت دعا است و در آن دو تبصره است
فوق فرمود : پس خداوند ( موسى را در اثر ذكر ياد شده ) از شر و مكر فرعونيان مصون داشت .
و در شگفتم براى كسى كه طالب دنيا و زيبائيهاى دنياست , چگونه به ذكر( ما شاء الله لا قوه الا بالله ) پناه نمى برد . زيرا بتحقيق شنيدم كه خداوند عزوجل بعد از ذكر ياد شده ( از زبان مردى كه فاقد نعمتهاى دنيوى بود , خطاب به مردى كه از آن نعمتها بهره مند بود ) فرمود : اگر تو مرا به مال و فرزند , كمتر از خود مى دانى پس اميد است خداوند مرا بهتر از باغ تو بدهد . . .
و لفظ( عسى) در آيه اخير به معنى ايجاب است يعنى اميدى است كه بالضروره محقق مى گردد .
٥ قال جعفر بن محمد الصادق : و قد سالوه عن شى ء لحقه فى الصلاه خر مغشيا عليه , فلما سرى عنه قيل له فى ذلك , فقال : مازلت اردد الايه على قلبى حتى سمعتها من المتكلم بها , فلم يثبت جسمى لمعانيه قدرته تعالى ( قوت القلوب ابوطالب مكى , ج ١ , ص ١٠٠ , ط مصر ) .
شيخ بهائى در اواخر كشكول ( ص ٦٢٥ , ط ١ ) گويد : وروى فى الكتاب المذكور عنه يعنى روى العارف القاسانى فى تاويلاته عن الامام الصادق عليه الصلاه والسلام انه خر مغشيا عليه فى الصلاه فسئل عن ذلك ؟ فقال : مازلت اردد الايه حتى سمعتها من المتكلم بها .
نقل الفاضل الميبدى فى شرح الديوان عن الشيخ السهروردى انه قال بعد نقل هذه الحكايه عن الصادق عليه السلام : ان لسان الامام فى ذلك الوقت كان كشجره موسى عند قول انى انا الله . و هو مذكور فى الاحياء فى تلاوه القرآن .
راقم حروف گويد : حديث شريف در كلمه پنجاه كلمات مكنونه فيض نيز روايت شده است و در حاشيه چاپ هند آن مرقوم است كه آن آيه اياك نعبد واياك نستعين است . و آنكه امام فرمود : حتى سمعتها من المتكم بها , سرى غريب براى اهل سر است و در روايات ديگر نيز كه معصوم مى فرمايد آيات قرآن را از خداوند شنيده ام اينچنين اند مثلا شيخ صدوق در حديث دوم مجلس امالى به اسنادش روايت مى كند . ( حديث در صفحه ١٤ نقل شده است ) .