زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٤٧ - تفسير دين در كلام پيامبر اسلام
وخليفة الله[١] ، و مظهر اسما و صفات حق[٢] ، و امين الله[٣] مى شود ، و لايق بزم ملكوت و همنشينى با فرشتگان و رفاقت و دوستى با پيامبران و صديقان و شهيدان و شايستگان است[٤] .
تفسير دين در كلام پيامبر اسلام
پيامبر اسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) در كلامى حكيمانه دين را چنين معرفى نموده است :
عَنِ النَّبِىّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّهُ قَالَ : أَلاَ اِنَّ مَثَلَ هَذَا الدّينِ كَمَثَلِ شَجَرَة نَابِتَة ثابِتَة ، الاِيمَانُ اَصْلُهَا ، وَالزَّكَاةُ فَرْعُهَا ، وَالصَّلاَةُ مَاءُهَا ، وَالصِّيَامُ عُرُوقُهَا ، وَحُسْنُ الخُلْقِ وَرَقُهَا ، وَالاِخَاءُ فِى الدِّينِ لِقَاحُهَا ، وَالحَياءُ لِحَاؤُهَا ، وَالكَفُّ عَن مَحَارِمِ اللهِ ثَمَرَتُهَا ; فَكَما لاَ تَكمُلُ الشَّجَرَةُ اِلاّ بِثَمَرَة طَيِّبَة، كَذَلِكَ لاَ يَكمُلُ الاِيمَانُ إِلاَّ بِالكَفِّ عَن مَحَارِمِ اللهِ[٥].آگاه باشيد وصف اين دين مانند وصف درخت روييده ثابت و پابرجاست ، ريشه اش ايمان ، شاخه اش زكات ، آبش نماز ، رگ هايش روزه ، برگ هايش حسن خلق ، عامل ثمردهى اش برادر بودن مسلمانان بر پايه ى دين ، جلد و پوستش حيا ، و ميوه اش خوددارى از حرام هاى خداست ; پس همانگونه كه درخت جز با ميوه ى پاكيزه كامل نمى شود ، هم چنين ايمان جز با خوددارى از حرام هاى خدا كامل نمى گردد .
شاخه ى وجود انسان هنگامى كه از راه تفكّر و معرفت و مطالعه و بصيرت
[١] ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )بقره ( ٢ ) : ٣٠ .
[٢] ( وَعَلَّمَ آدَمَ الاَْسْماءَ كُلَّهَا ) بقره ( ٢ ) : ٣١ .
[٣] ( إِنَّا عَرَضْنَا الاَْمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالاَْرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الاِْنسَانُ ) احزاب ( ٣٣ ) : ٧٢ .
[٤] ( وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ) نساء ( ٤ ) : ٦٩ .
[٥] جامع الاخبار : ٣٧ ، الفصل التاسع عشر فى الاسلام ; مستدرك الوسائل : ١١ / ٢٧٩ ، باب ٢٣ ، حديث ١٣٠١٣ .