المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٧٨ - حتى إن فيها أرش الخدش
أَرْشَ الْخَدْشِ [١].
رواه عنه المجلسي في البحار [٢]، و النوري في المستدرك [٣]، والبروجردي في الجامع [٤].
رَوَى الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْعِدَّةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (ع) يَقُولُ: إِنَّ عِنْدِي الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ فِيهِ؟ قَالَ: زَبُورُ دَاوُدَ، وَ تَوْرَاةُ مُوسَى، وَ إِنْجِيلُ عِيسَى، وَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ (ع)، وَ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ، وَ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ مَا أَزْعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرْآناً، وَ فِيهِ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْنَا وَ لَا نَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ، حَتَّى فِيهِ الْجَلْدَةُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَةِ وَ رُبُعُ الْجَلْدَةِ وَ أَرْشُ الْخَدْشِ .. الخبر [٥].
رواه عنه البروجردي في الجامع [٦]، وروى نحوه ابن الصفار في بصائر الدرجات [٧]، وروى عنه المجلسي في البحار [٨]، والمحدث النوري في المستدرك [٩].
أقول: الظاهر أن مرجع الضمير في قوله: (وفيه ما يحتاج الناس إلينا) هو الجفر الأبيض، لا مصحف فاطمة (س) الحاوي للملاحم والأخبار الغيبية.
[١]. بصائر الدرجات، ص ١٤٨، ح ١١
[٢]. بحار الأنوار، ج ٢٦، ص ٣٦، ح ٦٤
[٣]. مستدرك الوسائل، ج ١٨، ص ٣٨٧، ح ٢٣٠٤٣
[٤]. جامع أحاديث الشيعة، ج ١، ص ١٣٣، ح ١٢٧
[٥]. الكافي، ج ١، ص ٢٤٠، ح ٣
[٦]. جامع أحاديث الشيعة، ج ١، ص ١٣٨، ح ١٤٩
[٧]. بصائر الدرجات، ص ١٥٠، باب ١٤ باب في الأئمة إ أنهم أعطوا الجفر والجامعة ...، ح ١
[٨]. بحار الأنوار، ج ٢٦، ص ٣٧، ح ٦٨
[٩]. مستدرك الوسائل، ج ١٨، ص ٣٨٧، ح ٢٣٠٤٤.