المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤٨١ - الرابع الكتب العامة
لعبد الله بن عمرو بن العاص و قد اشتملت على ألف حديث، و منها أيضاً كتب سعد بن عبادة و كتاب معاذ بن جبل و كتاب أبي رافع و صحيفة علي ابن أبي طالب و صحيفة جابر بن عبد الله الأنصاري. و في كل هذه النماذج من السنة التي كتبت في عهد النبيه رد على المستشرقين و أتباعهم في زعمهم أن السنة تأخرت كتابتها، خاصة أن كثيراً من هذه المدونات المبكرة محفوظة في أمهات كتب السنة و كتب المغازي و السير و التاريخ [١].
وكتب الدكتور رفعت فوزي عبد المطلب دراسة مستقلة باسم: صحيفة علي بن أبي طالب دراسة توثيقية فقهية، طبعه دار السلام- القاهرة، سنة ١٤٠٦ ه-، ولكنه لم نعثر عليه.
وقال الباحث عبد الحليم الجندي في كتاب الإمام جعفر الصادق (ع): قالوا: سميت الجامعة والصحيفة، كتاب علي، والصحيفة العتيقة [٢]. وذات يوم كان الحكم بن عيينة عند الباقر يسأله فقال: يا بني، قم فأحضر كتاب علي. فأحضر كتاباً مدرجاً عظيماً ففتحه، وجعل ينظر حتى أخرج المسألة، و قال: هذا خط علي و إملاء رسول الله (ص)، و أقبل على الحكم وقال: إذهب أنت وسلمة والمقداد حيث شئتم يميناً وشمالًا، فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل [٣]
[١]. موسوعة البحوث والمقالات العلمية، ص ٤
[٢]. الإمام جعفر الصادق (ع)، ج ١، ص ١٨٦
[٣]. الإمام جعفر الصادق (ع)، ج ١، ص ١٨٣.