المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٤٠ - على ضوء الآيات القرآنية
رواه عنه المجلسي في البحار [١].
وَقَالَ المَجْلِسيُّ أَيْضاً: وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ فِي كِتَابِهِ نَحْوَ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ حَدِيثاً فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مِثْلُ مَا ذَكَرَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: أَنَّ خَيْرَ الْبَرِيَّةِ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ شِيعَتُهُ، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ هُمْ عَدُوُّهُ وَ شِيعَتُهُمْ [٢].
وَقَالَ الدِّيلَمِي فِي إِرشَادِ القُلُوبِ: وَ رُوِيَ عَنِ البَاقِرِ (ع) قَالَ: أَحِبَّ حَبِيبَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِن كَانَ فَاسِقاً جَانِياً، وَ أَبْغِضْ مُبغِضَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ إِن كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً، فَإِنِّي سَمِعْتُ عَنْ رَسُولِ الله (ص) أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [٣]، ثُمَّ التَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ (ع) فَقَالَ: هُم وَ اللهِ أَنتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُّ، وَ مِيعَادُكَ وَ مِيعَادُهُمُ الحَوْضَ غَداً غُرّاً مُحَجَّلِينَ مُخَلَّدِينَ مُكَحَّلِينَ مُتَوَجِّينَ، فَقَالَ أَبُو جَعفَرٍ (ع): هَكَذَا هُوَ عَيَاناً فِي كِتابِ عَلِيٍّ (ع) [٤].
قوله تعالى: (وَما أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [٥].
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، عَن عِمرَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَن عَلِيِّ بنِ أَسْبَاطٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ الفُضَيلِ، عَن أَبِي
[١]. بحارالأنوار، ج ٢٣، ص ٣٩٠، ح ١٠٠، وج ٢٧، ص ١٣٠، ح ١٢١، وج ٦٥، ص ٥٣، ح ٩٦
[٢]. بحارالأنوار، ج ٢٧، ص ١٣٠، ذيل ح ١٢١
[٣]. البينة: ٧
[٤]. إرشاد القلوب، ج ٢، ص ٢٥٦، راجع كتابنا: سابقة التشيع بين أصحاب النبيص
[٥]. حج: ٥٢.