المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٢٧ - على ضوء الآيات القرآنية
رواه الحر العاملي عنه في الوسائل [١].
وَفِي تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (ع): أَنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ الله: إِلَّا (مَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ الله) [٢] فَهِيَ الْكِلَابُ [٣].
رواه عنه الحر العاملي في الوسائل [٤]، والمجلسي في البحار [٥].
وَرَوَى الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ سَمَاعَةَ بنِ مهرانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (ع) قَالَ: كَانَ أَبِي يُفْتِي وَ كُنَّا نُفْتِي وَ نَحْنُ نَخَافُ فِي [من] صَيْدِ الْبَازِي وَ الصُّقُورِ، فَأَمَّا الْآنَ فَإِنَّا لَا نَخَافُ وَ لَا يَحِلُّ صَيْدُهُمَا إِلَّا أَنْ يُدْرَكَ ذَكَاتُهُ، وَ إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع) أَنَّ الله قَالَ: (ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ) [٦] فَهِيَ الْكِلَابُ [٧].
ورواه المجلسي عنه في البحار [٨]، والمحدث النوري في المستدرك [٩].
ثم قال المجلسي: بيان: فهي الكلاب: أي الجوارح المذكورة في الآية المراد بها الكلاب، لقوله: (مُكَلِّبِينَ)، و قال المحدث الأسترآبادي/: يعني أن المراد من
[١]. وسائلالشيعة، ج ٢٣، ص ٣٤٩، باب ٩ أنّه لا يحلّ أكل ما صاده غير الكلب من البازي و الصّفر والعقاب والطّير والسّبع وغير ذلك إلّا أن تدرك ذكاته، ح ٢٩٧١٥
[٢]. المائدة: ٤
[٣]. تفسير العياشي، ج ١، ص ٢٩٥، ح ٣٠
[٤]. وسائل الشيعة، ج ٢٣، ص ٣٥٥، ح ٢٩٧٣٤
[٥]. بحارالأنوار، ج ٦٢، ص ٢٩٠، ح ٤٨
[٦]. المائدة: ٤
[٧]. تفسير العياشي، ج ١، ص ٢٩٤، ح ٢٨
[٨]. بحارالأنوار، ج ٦٢، ص ٢٩٠، ح ٤٦
[٩]. مستدرك الوسائل، ج ١٦، ص ١٠٩، باب ٩، باب أنّه لا يحلّ أكل ما صادة غير الكلب من البازي .. إلّا أن تدرك ذكاته، ح ١٩٢٩٨، وج ١٦، ص ١٠٣، كتاب الصّيد والدّبائح، أبواب الصّيد، باب ١ باب إباحة ما يصيده الكلب المعلّم إذا قتله، ح ١٩٢٧٤.