المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤٧٥ - الرابع الكتب العامة
الصفا، ورأسه دون أفق السماء، وأنه شكى إلى الله ما يصيبه من حر الشمس، فصير طوله سبعين ذراعاً بذراعه، وجعل طول حواء خمساً وثلاثين ذراعاً [١]
أقول: الخبر ضعيف بمقاتل بن سليمان، ضعفه الكل، كما مر تفصيله.
الرابع: الكتب العامة
قال القندوزي (م ١٢٩٤) في ينابيع المودة: وأما كتاب علي فإنه أشار به إلى كتاب أملاه رسول الله (ص) من فلق فيه- أي من شق فمه- ولسانه المبارك، وكتبه علي، وأثبت فيه كلما يحتاج إليه من الشرائع الدينية، والأحكام والقضايا حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة [٢]
وكتب محمد رشيد رضا (م ١٣٥٤) في مجلة المنار: في إجابته للسؤال الموجه بعنوان: (حديث صحيفة علي كرّم الله وجهه)، كتب السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ وبعد فأرجوكم شرح حديث علي الذي نقلتموه في (ص ٤٨٣ م ١٦) من المنار وقوله فيه: (وما في هذه الصحيفة: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكفار) فما الذي تعرفه عن هذه الصحيفة؟ وأين هي؟ ولماذا أهملها المسلمون؟ وهل ما فيها متفق عليه في جميع المذاهب؟ وإن لم يكن متفقًا عليه فلِمَ ذلك؟ ولماذا أمر ف بكتابتها مع أنه نهى عن كتابة شيء عنه غير القرآن؟ ومتى أمر بكتابتها؟ ومَن كتبها وأين؟ وكيف لا يقتل المسلم بالكافر؟ فالرجاء الإجابة الشافية عن كل هذه الأسئلة كعادتكم حتى لا نحتاج لمزيد بيان بعد ذلك.
[١]. سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج ١، ص ٣٠
[٢]. ينابيع المودة لذوي القربى، ج ٣، ص ٢٠٠.