المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤٤٨ - ابو عوانة
فِيهَا: أَسْنَانُ الْإِبِلِ، وَإِذَا فِيهِ: المَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ [١].
وَفِيهِ أَيْضاً: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ الرِّقِّيِّ وَابْنُ نِبَاجٍ، قَالا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ جَعْفَرٍ، قَثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْروٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ إِلَّا كِتَابَ اللهِ وَصَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِي، فَدَعَا بِهَا فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا شَيْئَانِ مِنَ الْفَرَائِضِ وَمِنْ أَسْنَانِ الْإِبِلِ، وَإِذَا فِيهَا: مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغْيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَالمَدِينَةُ حَرَمٌ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ [٢].
ثُمَّ قَالَ: وَعَنْ زَيْدٍ: وَحَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مِثْلَهُ، هَذَا لَفْظُ ابْنُ نِبَاجٍ أَبوُ عُثْمَانَ التَّنوُخِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ [٣].
وَفِيهِ: حَدَّثَنَا أَبوُ أُمَيَّةَ، قَثَنَا يَعْلَى، قَثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَذَكَرَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَذْكُرَ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ لَيْسَ كِتَابَ اللهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ، ثُمَّ نَشَرَهَا فَقَرَأَهَا، فَإِذَا فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْجِرَاحَات وَأَسْنَانِ الْإِبِلِ، وَالمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنٌ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرِ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحَدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ
[١]. مسند أبي عوانة، ج ٣، ص ٢٣٩، ح ٤٨١٢
[٢]. مسند أبي عوانة، ج ٣، ص ٢٣٩، ح ٤٨١٣
[٣]. مسند أبي عوانة، ج ٣، ص ٢٤٠.