المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤١٢ - حديث المناهي في رواية الصدوق
يُطِيقُ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهَا حَسَنَةً، وَ تَلْقَى الله عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَلَيْهَا غَضْبَانُ.
١٢١. أَلَا وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ الله عَزَّ وَ جَلَّ.
١٢٢. وَ نَهَى رَسُولُ الله (ص) أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ قَوْماً إِلَّا بِإِذْنِهِمْ، وَ قَالَ: مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ بِهِ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ بِقِيَامِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْقَوْمِ، وَ لَا يُنْقَصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ [١].
١٢٣. وَ قَالَ: مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قَرَابَةٍ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ لِيَصِلَ رَحِمَهُ أَعْطَاهُ الله عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ، وَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَ مُحِيَ [٢] عَنْهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَ رُفِعَ [٣] لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَ كَانَ كَأَنَّمَا [٤] عَبَدَ الله عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ سَنَةٍ صَابِراً مُحْتَسِباً.
١٢٤. وَ مَنْ كَفَى ضَرِيراً حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ مَشَى لَهُ فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَ الله لَهُ حَاجَتَهُ أَعْطَاهُ الله بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، وَ لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ الله عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَرْجِعَ.
١٢٥. وَ مَنْ مَرِضَ يَوْماً وَ لَيْلَةً فَلَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ بَعَثَهُ الله عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ (ع) حَتَّى يَجُوزَ الصِّرَاطَ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ.
١٢٦. وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ قَضَاهَا أَوْ لَمْ يَقْضِهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ كَانَ
[١]. و في أمالي الصدوق جاءت هذه العبارة بعده: (ألا ومن أم قوماً بأمرهم ثم لم يتم بهم الصلاة، ولم يحسن في خشوعه وركوعه وسجوده وقراءته ردت عليه صلاته ولم تجاوز ترقوته، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد، لم يصلح إلى رعية، ولم يقم فيهم بحق، ولا قام فيهم بأمر)
[٢]. يُمحَى. كذا في أمالي الصدوق
[٣]. و يُرفع. كذا في أمالي الصدوق
[٤]. و كأنما. كذا في أمالي الصدوق.