المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤٠٩ - حديث المناهي في رواية الصدوق
الْمَصِيرُ، وَ مَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَ مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ (ع) يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ، وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْمَمَالِيكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُمْ وَقْتاً إِذَا بَلَغُوا ذَلِكَ الْوَقْتَ أُعْتِقُوا، وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُهُ فَرِيضَةً، وَ مَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَنْ يَنَامُوا.
٩٩. أَلَا وَ مَنِ اسْتَخَفَّ بِفَقِيرٍ مُسْلِمٍ فَلَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ، وَ الله يَسْتَخِفُّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
١٠٠. وَ قَالَ (ع): مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ الله عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ.
١٠١. وَ قَالَ (ع): مَنْ عَرَضَتْ لَهُ فَاحِشَةٌ أَوْ شَهْوَةٌ فَاجْتَنَبَهَا مِنْ مَخَافَةِ الله عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ، وَ آمَنَهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَ أَنْجَزَ لَهُ مَا وَعَدَهُ فِي كِتَابِهِ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: (وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ) [١].
١٠٢. أَلَا وَ مَنْ عَرَضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ، وَ مَنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ تَرَكَ الدُّنْيَا [٢] رَضِيَ الله عَنْهُ وَ غَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ، وَ مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ [٣] مِنْ حَرَامٍ مَلَأَ الله عَيْنَيْهِ [٤] يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ.
١٠٣. وَ قَالَ (ع): مَنْ صَافَحَ امْرَأَةً تَحْرُمُ عَلَيْهِ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ.
١٠٤. وَ مَنِ الْتَزَمَ امْرَأَةً حَرَاماً قُرِنَ فِي سِلْسِلَةٍ مِنْ نَارٍ مَعَ شَيْطَانٍ فَيُقْذَفَانِ فِي
[١]. الرحمن: ٤٦
[٢]. اختار الآخرة على الدنيا. كذا في أمالي الصدوق، و في نسخة: اختار الآخرة فترك الدنيامحمد امين پور اميني، المروى من كتاب علي(ع)، ١جلد، مركز فقهي ائمه اطهار(ع) - قم، چاپ: اول، ١٣٩٠ ه.ش.
[٣]. عينه. كذا في أمالي الصدوق
[٤]. عينه. كذا في أمالي الصدوق.