المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٤٠٨ - حديث المناهي في رواية الصدوق
٩٣. وَ نَهَى أَنْ يَطَّلِعَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِ جَارِهِ، وَ قَالَ: مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَوْ عَوْرَةِ غَيْرِ أَهْلِهِ مُتَعَمِّداً أَدْخَلَهُ الله تَعَالَى مَعَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا يَبْحَثُونَ عَنْ عَوْرَاتِ النَّاسِ [١]، وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ الله إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
٩٤. وَ قَالَ (ع): مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَ الله لَهُ مِنَ الرِّزْقِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ وَ لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ تُرْفَعْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَ يَلْقَى الله عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.
٩٥. وَ نَهَى أَنْ يَخْتَالَ الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ [٢]، وَ قَالَ: مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ الله بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَكَانَ قَرِينَ قَارُونَ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَالَ، فَخَسَفَ الله بِهِ وَ بِدَارِهِ الْأَرْضَ، وَ مَنِ اخْتَالَ فَقَدْ نَازَعَ الله عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَبَرُوتِهِ.
٩٦. وَ قَالَ (ع): مَنْ ظَلَمَ امْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ الله زَانٍ، يَقُولُ الله عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَبْدِي زَوَّجْتُكَ أَمَتِي عَلَى عَهْدِي، فَلَمْ تُوفِ بِعَهْدِي وَ ظَلَمْتَ أَمَتِي، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَيُدْفَعُ إِلَيْهَا بِقَدْرِ حَقِّهَا، فَإِذَا لَمْ تَبْقَ لَهُ حَسَنَةٌ أَمَرَ بِهِ إِلَى النَّارِ بِنَكْثِهِ لِلْعَهْدِ، (إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) [٣].
٩٧. وَ نَهَى (ع) عَنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ، وَ قَالَ: مَنْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ الله لَحْمَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ، وَ هُوَ قَوْلُ الله عَزَّ وَ جَلَ: (وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ الله بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) [٤].
٩٨. وَ قَالَ (ع): مَنْ آذَى جَارَهُ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَ مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ
[١]. عورات المسلمين. كذا في أمالي الصدوق
[٢]. مشيته. كذا في أمالي الصدوق
[٣]. الإسراء: ٣٤
[٤]. البقرة: ٢٨٣.