المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ٣٣٥ - من أحيى أرضاً
عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَيَتْرُكُ الْأَرْضَ فِي أَيْدِيهِم [١].
ورواه الكليني أيضاً في موضع آخر من الكافي [٢]، وروى نحوه الشيخ الطوسي في التهذيب [٣] والاستبصار [٤] بإسناده عن الحسن بن محبوب.
ورواه الحر العاملي في الوسائل عن الكافي، وأشار إلى ما رواه الشيخ الطوسي مثله [٥]، ونقله أيضاً شرف الدين الإسترابادي [٦].
و رواه الفيض الكاشاني في الوافي عن الكافي [٧]، و قال في بيانه: (الخراج) ما يضرب على الأرض كالأجرة لها، و في معناه المقاسمة، غير أن المقاسمة يكون جزءاً من حاصل الزرع، و الخراج مقدار من النقد يضرب عليها، و قد يسمى كلاهما بالقبالة [٨].
وَرَوَى الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [٩]، وَ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي الَّذِينَ أَوْرَثَنَا (اللهُ) الْأَرْضَ وَ نَحْنُ الْمُتَّقُونَ، وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا، فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَمَرَهَا فَلْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا، فَإِنْ تَرَكَهَا وَ أَخْرَبَهَا بَعْدَ مَا عَمَرَهَا فَأَخَذَهَا رَجُلٌ
[١]. الكافي، ج ٥، ص ٢٧٩، بابٌ في إحياء أرض الموات، ح ٥
[٢]. الكافي، ج ١، ص ٤٠٧، باب أنّ الأرض كلّها للإمام (ع)، ح ١.
[٣]. تهذيب الأحكام، ج ٧، ص ١٥٢، أحكام الأرضين، ح ٢٣ (بتفاوت يسير جداً)
[٤]. الإستبصار، ج ٣، ص ١٠٨، باب من أحيي أرضاً، ح ٥
[٥]. وسائل الشيعة، ج ٢٥، ص ٤١٥ باب ٣ أنّ من أحيا أرضاً ثمّ تركها حتّي خربت ...، ح ٣٢٢٤٦
[٦]. تأويل الآيات الظاهرة، ص ١٧٧، ح ١٥
[٧]. الوافي، ج ١٨، ص ٩٨٢، ح ١٨٦٧٦
[٨]. الوافي، ج ١٨، ص ٩٨٤، ذيل ح ١٨٦٧٦
[٩]. الأعراف: ١٢٨.