المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٨٨ - حزن المؤمن
أمير المؤمنين (ع) أنه قال: مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ [١].
رَوَى الشَّيخُ الصَّدُوق فِي كِتَابِ الفَقِيهِ حَدِيثِ المَنَاهِي المَروِي مِن كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): .. أَلَا وَ مَنْ عَرَضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ، وَ مَنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ تَرَكَ الدُّنْيَا رَضِيَ الله عَنْهُ وَ غَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ [٢].
و رواه الصدوق أيضاً في الأمالي [٣]، ونحوه في ثواب الأعمال [٤] وبغية الباحث [٥]، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق [٦]، وابن أبي جمهور في العوالي [٧]، و الحر العاملي في الوسائل [٨]، والمجلسي في البحار [٩]، والبروجردي في الجامع [١٠].
حزن المؤمن
وَفِي التَّمْحِيصِ عَنْ رِفَاعَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ (ع)، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع): إِنَّ المُؤْمِنَ يُمْسِي وَ يُصْبِحُ حَزِيناً وَ لَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّا ذَلِكَ [١١].
[١]. نهج البلاغة، ص ٤٨٩، رقم ١١٩
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٤، باب ذكر جمل من مناهي النبي (ص)، ح ٤٩٦٨
[٣]. أمالي الصدوق، ص ٥١٥، و ليس فيه: (وترك الدنيا)
[٤]. ثواب الأعمال، ص ٢٨٣
[٥]. بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، ص ٧٣
[٦]. مكارم الأخلاق، ص ٤٣٠
[٧]. عوالي اللئالي، ج ١، ص ٣٦٥، ح ٥٨
[٨]. وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٠٩، ح ٢٠٢٩٧
[٩]. بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ١٠٣، ح ٩٢، وج ٧٣، ص ٣٣٣، وص ٣٦٢
[١٠]. جامع أحاديث الشيعة، ج ١٤، ص ١٢، ح ١٨٨٨
[١١]. التمحيص، ص ٤٤، باب ٤، ح ٥٥، باب التمحيص بالحزن و الهم.