المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٢٤ - على ضوء الآيات القرآنية
كتبه بيده، وفيه خصائص لا توجد فى غيره كبيان شأن نزول الآيات ومحل نزولها وتبيين الناسخ والمنسوخ منها، وقد حرمت الأمة من ذلك التراث العظيم لأجل مكابرة البعض وعدم إذعانهم للحق، ومن المحتمل أن يكون المراد نفس كتاب علي (ع)، والمراد بكونه لا ريب فيه هو اثبات صحته ومضامينه، لا أن يعادل القرآن الكريم ويكافئه.
قوله تعالى: (وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ الله بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) [١].
رَوَى الشَّيخُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِي المَروِيَّ مِن كِتَابِ عَلِيٍّ (ع) وَفِيهِ: وَ نَهَى (ع) عَنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ، وَ قَالَ: مَنْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ الله لَحْمَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ، وَ هُوَ قَوْلُ الله عَزَّ وَ جَلَّ: (وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَالله بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [٢]) [٣].
ورواه الصدوق في الأمالي أيضاً [٤]، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق [٥]، والحر العاملي في الوسائل [٦]، والفيض في الصافي [٧]، والمشهدي في التفسير [٨]، والمجلسي في البحار [٩]، والحويزي في التفسير [١٠]، والبروجردي في الجامع [١١].
[١]. البقرة: ٢٨٣
[٢]. البقرة: ٢٨٣
[٣]. من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٣
[٤]. أمالي الصدوق، ص ٥١٤
[٥]. مكارم الأخلاق، ص: ٤٢٩
[٦]. وسائل الشيعة، ج ٢٧، ص ٣١٣، ح ٣٣٨١٨
[٧]. تفسير الصافي، ج ١، ص ٣٠٩، ح ٢٨٣
[٨]. تفسير كنز الدقائق، ج ١، ص ٦٨٧
[٩]. بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ٣٣٣، و ج ١٠١، ص ٣١٠، ح ٥
[١٠]. تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٣٠١، ح ١٢٠٨
[١١]. جامع أحاديث الشيعة، ج ٢٥، ص ١٤٧، ح ٢٨٨.