المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٢٣ - على ضوء الآيات القرآنية
وَفِيهِ: وَ قَالَ (ع): مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ شَرِبَ عَلَيْهِ حَرَاماً أَوْ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ الدُّنْيَا [١] وَ زِينَتَهَا اسْتُوجِبَ عَلَيْهِ سَخَطُ الله إِلَّا أَنْ يَتُوبَ، أَلَا وَ إِنَّهُ إِنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ تَوْبَةٍ حَاجَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا يُزَايِلُهُ إِلَّا مَدْحُوضاً [٢].
و رواه الصدوق في أماليه [٣]، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق [٤]، والحر العاملي في الوسائل [٥]، والمجلسي في البحار [٦]، والبروجردي في جامع الأحاديث [٧].
على ضوء الآيات القرآنية
قوله تعالى: (الم ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) [٨].
رَوَى الْعَيَاشِيُ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) فِي قَوْلِهِ: (الم ذَلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ) قَالَ: كِتَابُ عَلِيٍّ لَا رَيْبَ فِيهِ، (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) قَالَ: المُتَّقوُنَ شِيعَتُنَا، (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) وَ مِمَّا عَلَّمْنَاهُمْ يُنْبِئُونَ [٩].
أقول: الخبر ضعيف لإرساله، ولعل المقصود منه هو مصحف علي (ع) الذى
[١]. حباً للدنيا. كذا في أمالي الصدوق
[٢]. من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ١٢، باب ذكر جمل من مناهي النبي ص ح ٤٩٦٨محمد امين پور اميني، المروى من كتاب علي(ع)، ١جلد، مركز فقهي ائمه اطهار(ع) - قم، چاپ: اول، ١٣٩٠ ه.ش.
[٣]. أمالي الصدوق، ص ٥١٣.
[٤]. مكارم الأخلاق، ص ٤٢٨
[٥]. وسائل الشيعة، ج ٦، ص ١٨٢، ح ٧٦٧٩
[٦]. بحار الأنوار، ج ٧٣، ص ٣٣٢
[٧]. جامع أحاديث الشيعة، ج ١٥، ص ١٥٩، ح ٥٢٤
[٨]. البقرة: ١- ٣.
[٩]. تفسيرالعياشي، ج ١، ص ٢٥، ح ١.