تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٧ - ٩٣٧
و قد أسلفنا [١]في ترجمة:إبراهيم بن عبده [٢]نقل التوقيع الطويل المتضمّن لقوله عليه السلام:«و اقرأه-يعني التوقيع-على المحمودي عافاه اللّه فما أحمدنا له لطاعته».
فإنّه نص في توثيقه؛ضرورة أنّ من حمد الإمام عليه السلام طاعته لا يكون إلاّ عدلا ثقة.
و روى الكشّي-أيضا-روايتين طويلتين،دالّتين على كون أحمد المحمودي و أبيه إماميّين،محاجّين [٣]مع الخصوم في إمامة أهل البيت عليهم السلام مضيّقين الأمر في الإمامة على هؤلاء.
إحداهما: ما رواه [٤]هو رحمه اللّه عن محمود [٥]بن مسعود،قال:حدّثني المحمودي أنّه دخل [٦]على ابن أبي داود *و هو في مجلسه،و حوله أصحابه فقال لهم ابن أبي داود **:يا هؤلاء!ما تقولون في شيء قاله الخليفة البارحة؟فقالوا:
و ما ذلك؟قال:قال الخليفة:ما ترى العلانية ***تصنع إن أخرجنا إليهم أبا جعفر(ع)سكران منشؤه[****]مضمّخا بالخلوق؟قالوا:إذا تبطل حجّتهم،
[١] في صفحة:١٦٠ من المجلّد الرابع.
[٢] راجع رجال الكشّي:٥٧٩ ذيل حديث ١٠٨٨.
[٣] في المتن:محاججين.
[٤] رجال الكشّي:٥٦٠ حديث ١٠٥٨.
[٥] كذا،و في المصدر:محمّد،و هو الصحيح.
[٦] الظاهر سقوط كلمة-أبي-و الصحيح:دخل أبي على ابن أبي داود.