تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٩ - ١١٨٩
غاية الغرابة O .
[١] -قادحا في إيمانه..ثمّ ذكر من أعلام الطائفة المنسوب إليهم بعض الآراء الشاذة،ثمّ قال:..و غير ذلك ممّا يطول تعداده،و الحكم بعدم عدالة هؤلاء الأكابر الأعاظم لا يلتزمه مؤمن باللّه و اليوم الآخر،و قد أوردت هذا الإشكال على القوم في أوّل اشتغالي بالتحصيل لعلم الرجال منذ عشر سنين تقريبا،و الّذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدمين أنّ المخالفة في غير الأصول الخمسة لا توجب الفسق،و لا تجرح عن العدالة إلاّ أن يستلزم إنكار ما علم من الدين ضرورة،كالتجسيم و القول بالرؤية بالانطباع أو الانعكاس،و أمّا القول بالرؤية لا معهما فلا؛لأنّه لا يبعد حمله على إرادة اليقين التام و شدّة الانكشاف العلمي،فتدبّر. و في منهج المقال:٤٧ في آخر الترجمة قال:..و لكن حكاية المذاهب الفاسدة كأنّها لم تصحّ عنه،و إلاّ لم تخف على النجاشي،و لهذا لم يذكر شيء منها،و لم ينبّه عليها،فتدبّر. و في التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٤٧ بحث مسهب حول نسبة المذاهب الفاسدة إلى المترجم ثمّ ردها،فراجع.