تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٠ - ٩٩٢
و حينئذ فهو باق على الجهالة،و اللّه العالم [١].
التمييز:
يعرف الرجل برواية سهل بن زياد،عنه [٢]O .
[١] قال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:٢٨:أحمد بن عبد العزيز الجوهري أبو بكر،مؤلّف كتاب السقيفة و فدك،و الّذي ينقل عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة،و قد وصفه بالجميل و أثنى عليه،و ترجم له الطوسي في الفهرست.. إلى أن قال:روى في كتاب«السقيفة»عن جماعة منهم:محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي المتوفّى سنة ٢٩٨،و عثمان بن عمران الفجيعي،عن عمر بن شمر،عن جابر الجعفي،عن الإمام الباقر عليه السلام،و روى عن أحمد بن محمّد بن يزيد،عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن،و كلّهم رووا خطبة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام باسنادهم،و نقل الإربلي في كشف الغمّة عن نسخة عتيقة من كتاب السقيفة قد قرأت على مؤلّفه في ربيع الأوّل سنة ٣٢٢،فيظهر حياته إلى هذا التاريخ،و هو من شيوخ أبي أحمد العسكري،و قد شهد لتلميذه هذا بوثاقته و ضبطه فقال:في شرح ما يقع فيه التصحيف و التحريف صفحة:٤٧٥:حدّثني أحمد بن عبد العزيز الجوهري..و كان ضابطا صحيح العلم.
[٢] ذكر في جامع الرواة ٥٢/١ في ترجمة أحمد بن عبد العزيز أبا شبل:أنّ سهل بن زياد يروي عنه.ففي الكافي ٣٢٥/٣ حديث ١٦ بسنده:..عن عليّ بن محمّد،عن سهل [ابن زياد]،عن أحمد بن عبد العزيز،قال:حدّثني بعض أصحابنا،قال:كان أبو الحسن عليه السلام.. و في التهذيب ١٣٢/٢ حديث ٥٠٨ بسنده:..عن سهل بن زياد،عن أحمد بن عبد العزيز،قال:حدّثني بعض أصحابنا،قال:كان أبو الحسن الأوّل عليه السلام.. أقول:حيث إنّ في سند الروايتين المذكورتين لم يذكر اللقب و لا الكنية، و من عدم ذكر الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم و الجواد عليهما السلام عبد العزيز أبا شبل،يحتمل أن يكون المذكور في سند الروايتين شخص ثالث، فتفطّن. ثمّ الّذي يظهر من تصريح ابن أبي الحديد هو أنّ الجوهري من محدّثي علماء العامّة-